322

============================================================

وأنت كثير يا ابن مروان طيب وكان أبوك ابن العقائل كوثرا(17) قال: معناه [كان](2) ملكا.

[703 النار النار اسم العذاب الذي يعذب الله به الكفار في الآخرة. قال الله عز وجل فأما الذين شقوا ففي النار [هود: 106]. ويقال إن "أدراك" النار سبعة واحد الأدراك: درك(3). قال الله عز وجل (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [النساء: 145]، وقال ({حتى إذا اداركوا فيها جميعا) [الأعراف: 38] .

وقال أهل التفسير: حل أهل كل درك محله من النار.

(4)421 ويقال [إن](4) أسماءها سبعة؛ لظى، والسعير، والحطمة، والجحيم، الا وجهنم، والهاوية، وسقر. قال الله عز وجل كلا إنها لظى نزاعة للشوى) [المعارج: 15- 16]، وقال {فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا [الانشقاق: 11- 12]، وقال (وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة4 [الهمزة: 6-5]، وقال {وإذا الجحيم سعرت) [التكوير: 12]، وقال {إن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب) [الحجر: 43- 44]، وقال {وأما من خفت موازينه فأمه هاوية) [القارعة: 8- 9]، وقال وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذره [المدثر: 27- 28]. فذكر تبارك وتعالى هذه الأسامي كلها في القرآن، وذكر أن للنار سبعة أبواب، لكل باب منها جزء مقسوم.

فأما "لظى" فقالوا: سميت بذلك لكثرة شررها، وشدة التهابها. فإذا سكنت ولم يكن لها شرر، فلا تلظي لها. قال امرؤ القيس: [المديد] (1) الغريب المصنف لأبي عبيد 75/1، وديوان الكميت ص 177 .

(2) زيادة منا لم ترد في الأصول.

(3) درك: فيه لغتان، بفتح الراء وسكونها.

(4) زيادة منا لم ترد في الأصول.

316

Halaman 319