482

al-Takmila

التكملة

Editor

د كاظم بحر المرجان

Penerbit

عالم الكتب

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

بابُ التَّصْغِيْرِ
تَصْغِيرُ الأسْمِ بمنزلةِ وَصْفهِ بالصَّغَرِ. فَقْولُنا: حُجَيْر، كقولنا (^١): حَجَر صَغيرُ. ويَدُلُ على ذلكَ أن من أعْمَلَ أسْمَ الفاعِلِ نحو هذا ضَارِبُ زيدًا؛ إذا صَغًرَ فقال:
ضوَيرْبُ (^٢)، لم يَسْتَحْسِنْ إعمالَهُ في المفعولِ بهِ، كما لا يَسْتَحْسِنُ (^٣) إذا وَصَفَهُ فقالَ: هذا ضارِبُ ظريفٌ زيدًا.
والتَّصغُير يكونُ في الأسماءِ المعربةِ بِضمِّ أوائلهَا وفَتْحِ (^٤) الحرفِ الثاني منها، ولَحَاقِ ياءٍ ساكنةٍ ثالثةٍ. وهوَ يَجْرِي (^٥) على ثلاثةِ أمثلةٍ: على فُعَيْل، وعلى فُعَيْعِل، وعلى فُعَيعيل (^٦)، كَفُلَيسٍ ودُرَيْهِمٍ ودُنَيْنِيرٍ. لا يَخُرجُ في الأمرِ العَامً عن هذهِ الأمثلةِ الثلاثةِ.
وليستْ الياءُ في جُمَيْزٍ (^٧) ولُغَّبْزَى (^٨) بياءِ تَصْغيرِ؛ لأنَها لحقَتْ رابعةً. والأسماءُ المُصغرةُ على ثلاثةِ أضْرُبٍ: ثُلاثيُّ ورُباعيٌ وخُماسِي. فالثُّلاتيُّ ونحو رَجُل وجَمَلٍ وثَوْرٍ (^٩) وقدرٍ (^١٠). والرُّباعيُّ نحو جَعْفَرٍ

(^١) ص، ع: "بمنزلة قولنا".
(^٢) ص: "قال: هو ضويرب".
(^٣) ص: "كما لم يستحسن" ف: "كما لم يستحسن إعماله".
(^٤) س: "ويفتح".
(^٥) ص: "وهذا يجري"، وف: "وهي تجري".
(^٦) أنظر سيبويه ٢/ ١٠٥ - ١٠٦.
(^٧) ص، ف: "وليست الياء في خضيري" سهو، ولعله أراد "وليست الياء في خصيري". لأن الخصيري الاختصار وياؤها ليست للتصغير. أنظر اللسان (خصر) ٥/ ٣٢٥.
(^٨) في اللسان (لغز) ٧/ ٢٧٢: "واللغزي بتشديد الغين مثل اللغز، والياء ليست للتصغير لأن ياء التصغير لا تكون رابعة".
(^٩) مجموعة م عدا س: "وثوب".
(^١٠) سقطت "وقدر" في ص.

1 / 496