133

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Editor

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Penerbit

دار الغرب الإسلامي

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٩٠ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

Genre-genre

قالَ جارُ اللهِ: "وفي التطليق بالمصدرِ واسم الفاعل".
قالَ المشرحُ: رجلُ قال لامرأتِه: أنت الطلاقُ ونوى به الثّلاث وَقعت (^١) الثلاثُ. ولو قالَ لها (^٢): أنتِ طالقٌ أيّ شيءٍ نوى لم يكن إلّا واحدةً رجعيةً عِندنا (^٣).
قال جارُ الله: "والفرقُ بين إنْ، وأنْ، وإذا، ومتى، وكُلَّما وأشباهها مما يطولُ ذكرُه فإنّ ذلك كلَّه من النحو.
قال المشرّحُ: "وإذا قالَ الرّجلُ لامرأتِه: أنتِ طالقٌ إنْ دخلتِ الدارَ، وأنتِ طالقٌ أنْ دخلتِ الدارَ فالأولُ تعليقٌ، والثاني تَخْييرٌ (^٤) ومعناه لأنْ دخلتِ الدارَ ولو قالَ (^٥): أنتِ طالقٌ إذا لم أُطلّقكِ فكما سَكَتَ وَقَعَ الطَّلاقُ عندَ أبي يوسفَ ومُحمّدٍ (^٦) بخلافِ ما لو قال أنتِ طالقٌ إن لم أطلقك فإنها لا تطلقُ حتى يموتَ الزوجُ (^٧)، وإذا قالَ كُلّما دخلتِ الدارَ فأنتِ طالقٌ، فدخلتِ الدارَ ثلاثًا [طلقت ثلاثًا] (^٨)، فإن وُجدت الدَّخلَتَانِ وهي في العِدَّة طَلُقَت ثلاثًا بخلافِ متى، وأمَّا الفرقُ بين إذا ومتى فسيجئُ في موضِعِهِ. إن شاء الله (^٩) تعالى.
قالَ جارُ الله: "وهلَّا سفَّهوا رأيَ مُحمد بن الحسن الشَّيبانيّ ﵀ فيما أودعَ كتابَ (الأَيْمان)؟، وما لهم لم يَتَراطَنوا في مجالِس التدريسِ وحِلَقِ المناظرةِ؟ ثم نَظَروا هل تَركوا للعلمِ جمالًا وأُبّهةً؟ وهلَ

(^١) في (أ) وقع.
(^٢) في (ب) فقط.
(^٣) في (ب) لم يكن عندنا إلا واحدة رجعية.
(^٤) في (أ) فمعناه.
(^٥) نقل الأندلسي هذا النّص في شرحه: ١/ ورقة ٤، وذكر قصة طريفة استُفتِيَ فيها الإمام الطبري.
(^٦) هما من أصحاب أبي حنيفة ﵁.
(^٧) في (أ) فقط.
(^٨) في (أ) فقط.
(^٩) في (ب).

1 / 146