في جسده. مستجاب الدعاء ساد جماعة ممن اخذ عنه وتوفي عام اثنين وعشرين بعد سبعمائة وحبس ما خلف من الكتب على طلبة نفوسة وفقائها وكان بعض الاعراب يقول زوجوه طمعا أن يترك ما يشبهه.
ومنهم أبو زكريا بن أبي العز واخوته تعلم العلم وعلمه وكان نساخا للكتب
ولم يشغله العلم عن النسخ ولا النسخ عن العلم شرح الدعايم في سفرين وتبع طريقة الوصاف وحذف اكثر الشواهد قال أبو عبد الله إن عمه ذكر له انه كان بتغرمين يتعلم عند الشيخ يحيى بن أبي العز الشماخى عام حج شيخه أبو موسى عيسى بن عيسى الطرمسى قال أعطيت خمسة دراهم للمؤذن يشترى لى شعيرا وقلت له لا سبيل يعلم بذلك احد فاشتراها شعيرا فلما سلم الإمام والمسجد غصت بالناس كثرة بل فيه ماشاء الله من الناس قام المؤذن فقال ادع الله ياعمنا ابا عزيز للمؤذن الأندمومني زاد لك ربع صاع على ثمن دراهمك.
وقال أبو عبد الله عن عمه أبي عزيز بن ابراهيم الباروني إن رجلا ساله بتغرمين اذ يقرأ عند عمنا يحيى عمن اكل وحس بفيه الدم واستحى أن يقوم لكثرة الناس وبصق بيده فاذا الدم فتماديت على الاكل فقلت عليك كفارة التغليظ فلما جلست إلى الشيخ سأله عن المسالة قال ليس عليه شىء قال سالت عمنا ابا عزيز فقال عليك مغلظة قال عمنا يحيى لا تسمع ممن عاش في بلاد الغلا يعنى من المشددين وكان أبو زكريا اعطى فضل البنان ورايت له كتبا كثيرة بخطه من التفاسير وشراح الدعايم والضيا وغير ذلك لاتخلو خزانة من خزائن كتب نفوسة من خطه.
ومنهم أبو زكريا يحيى بن أبي يحيى وكانت عليه حلقة واظن انه كان حاكما
بجبل نفوسة وتقدم انه كان بيفرن بحلقة يطوف في البلاد يذكر الناس وينبه
Halaman 553