في جوع وقال لها مرة افعلى هذه الخصال حيث اصبت ركوع الضحى وصوم يوم الجمعة والصدقة مما اعطاك الله واصبرى وارادت مرة زيارة المشايخ من الرمال إلى سوف فتحيرت من الحر والبعد فنبهها بأن قال اذا استقبلت موضعا وقصدت الله اعانك ورفعك كما رفع السماء فارتفعت فاذا هى بسوف بقدرة الله وقال لها مرة من حمل على نفسه مشقة العبادة ومن لم يحملها يتغابنون يوم القيامة ويتفاضلون واعلمي سعيد بن أبي ولمى وجلداسن واسماعيل وبني اخيه أن يعزموا على لقاء الله واجتمعت نسوة اليها وسالنها عما ينجيهن من النار فقال لها قولى لهن الطهور ثم الصلاة ثم الصوم ثم الصدقة وترك الغيبة واخبريهن إن الله يغفر ما هو اعظم من الجبال والجهل يرمى بصاحبه في النار وقال لها ثلاثة غرباء الحلال والمسلم والمساجد ورقد رجل على رملة وسمع هاتفا من تحته يقول أصبت راحة النوم بالصدقة وبالعطا اصبت رحمة ربى وبالنية اصبت الزاد والنور فقدم سوف فاخبرهم فوصف الكدية قالوا ذلك قبر سارة وتقدم مبيتها عند ادريس بن الطويل اذ ضلت بهما وتقدم أخبارها مع أفلح بن زكريا وخرجت مرة في طلب بهم لها ضلت فنفد ماؤها فتحيرت فانشدها شعرا واخذ بيدها ورمى بها في سوف وكانت تنفق على عيال غايب وكلها فاعجبتها مرة حبة تمر فغفلت فرمت بها في فيها فنبهها فالقتها من فيها وأخبارها اكثر واختصرنا وجميع ما نبهها به من الشعر بلغة البربر ولذا لم اثبته.
ومنهم الشيخان الافضلان التقيان جلداسن وابنه
Halaman 520