شيخ فحضهم على الصدقة فجمعوا له ثلثمائة دينار واقروا بكرته من متاع بلاد السودان فرجع من الاغنياء فوسع الله عليه وضافه بعد ذلك جماعة من العزابة وهو في ارغد عيش فابصرتهم امرأته من بعد وهى تبنى خصها فاستبشرت بهم واتتهم بلبن وتمر ثم جاء زوجها يسوق ابلا فلما رآهم مر بهم واستبشر وقال قدمتم لينا وقت اشتياقنا اليكم واطعمهم واحسن اقراءهم واعطاهم وحدثهم بقصته وتقدم خبر يبيب بن زنغيل وخبر الشيخ تملي.
ومنهم الذي حجر على الماء أن يحل بارضه وقصته إن نوبته من الماء اكملها
ولم يجد من يرد الماء وكانت نوبة يتيم فحجر على الماء أن يدخل ارضه فرجع إلى الساقية وتراكم حتى سكر عليه واصلح ساقية اليتيم ومجارى الماء وقال من قال جمد حتى اصلح وهو اقرب لما ذكر أبو صالح جنون بن يمريان لابي عيسى مجبر الوسياني اذ قال من لا يعرف مذهبه ولم يفرزه من المذاهب كما يعرف بيته من بين البيوت في ليلة ذات ظلام وسحاب وريح ورشراش فقال جنون لم تقول هذا وعندنا رجل لو دعا على ماء وارجلان أن يجمد لجمد ولا يقوم بما ذكرت وهو من أهل تاغيارات من وارجلان.
ومنهم الذي سلمت عليه السخلة بكلام فصيح فقالت السلام عليك ياولى الله
سائرة وراجعة وذلك الموضع مشهور يزار في اغلان وسمعت منذ زمان في جربة إن يونس بن أبي زكريا سلم عليه من تحت شجرة الزيتون والمسلم بعض الحيوان ورايتهم يدعون الله عنده.
ومنهم الذي نهشته حية وهو على وضوء فقال نقضت على الغسل قتلك الله
بالسبحة فمازالت تسبح حتى انفدت نصفين وعلى الموضع
Halaman 512