479

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

في المعلقات عن الشيخ جنون بن على قال في الرجل يدخل على الإمام قد فاته ببعض الصلاة ويسلم ويقوم الرجل بالتكبير ليستدرك ما فات الا اعادة عليه وحكم على الشيخ ابراهيم بن الشيخ يحيى بن أبي بكر بصداق امرأته (حنثته) وقد حلف بطلاقها.

ومنهم عبد الرحيم بن عمرو النفوسي كان شيخا عالما اخذ عن أبي الربيع

سليمان بن موسى كذا اظن والله اعلم وكان معه يوما فيما ذكر في المعلقات فأتاه هجين فقال عبيدك جاعت فعبا له ظهره تمرا وشعيرا فقال له شكرت فعلك يا شيخ قال اخشى الا ينفع الجمل المغشوش ما يأكل ومما روى عنه المؤمن يزرع ويخشى الفساد والفاسق يقلع ويرجو الحصاد.

ومنهم أبو طاهر اسماعيل بن أحمد يروا عنه من انتفع بثمن ميتة فهو هالك

ومبيت اللحم عيب وتحرم الزوجة اذا جاءها بشهوة غيرها.

ومنهم أبو عبد الله محمد النفوسي بن باباش اخذ عن أبي العباس روا عنه إن

المعاملات ترجع تعديات والتعديات ترجع معاملات مثل من غصب شيئا وتاب وأعتقد أن يرد ولم يجد حتى نسى ومن أشترى شيئا معتقدا أن يخون في الثمن ثم نسى وقال تفكرت في قوله عليه السلام اذ سألوه عن الساعة متى تقوم فاشار بأصبعه الخمس وللناس في الحديث تأويلات وفهمت منه أن الساعة من الخمس التي أستأثر الله بعلمها { إن الله عنده علم الساعة } الآية وكان شيخا مذكورا في الخير والعلم.

ومنهم أبو طاهر اسماعيل بن على النفزاوى كان عالما ورعا محتاطا روى الشيخ

إلياس انه بات معه عند الشيخ أبي العباس بن محمد بن على في تماطت فلما قدم لنا العشاء وغسلنا فاذا على الطعام لحم الجمل

Halaman 483