محمد عبد الله العباسي اخيه وتقدم إن اولاد عيسى يحيى وعبد الله وداود في اليهودية والنصرانية هل ذمتا بعد إن غيرتا أو من الأصل فبلغ قولهما ابا يحيى زكريا بن أبي بكر بن يحيى بن سعيد اليراسني فوافق ابا محمد انهما ذمتا بعد أن غيرتا وكفى في تعريف أبي محمد وابي سليمان التعريف بابيهما وذكروا عن ابيهما عيسى لقى يوما الشيخ ابا العباس بن أبي عبد الله مقتعطا غير متلح فزجره فقال يضرنى في غلصمتى والغلصمة رأس الحلقوم قال ليتها ذبحت وأخبر أبو العباس بهذا في المجلس ونظر في العزابة فرأى جابر بن حمو لم يتلح فاشار اليه بالسبابة والوسطى انه يستاهل ضرب العنق ولهم في الاقتعاط تشديد وهو ترك التلحي.
وذكر أبو سهل وأبو نوح عن أبي عمار إن رجلا من يهراسن اورد غنمه بتباكلت موضع على جربة فادلى دلوه فتعلق به رجل وسيم جميل ابيض نقى الثياب فانصرف بعد أن طلع فتبعته الغنم فنادى اليهراسنى اردد على غنمى فاشار اليها فرجعت فسأله لما تفرس فيه الخير والصلاح ما خير المذاهب قال الوهبية ثم تعمم وتلحا فقال هذا لباس المسلمين ثم تعمم ولم يتلح فقال هذا لباس الشياطين ثم تعمم وترك وسط رأسه ولم يلتح فقال هذا لباس الزنادقة ثم ذهب ولم ير له اثرا فظنوه الخضر.
وعنهم من صلى مقتعطا عليه البدل وحكى فيها أبو خزر رخصة ثم رجع عنها والشيخ عيسى ممن ادرك ابا يعقوب الطرفى ولعل الزجر من بعض بنيه أو طال عمره حتى ادركه أبو العباس.
ومنهم الشيخ أبو القاسم يونس بن وزجين الويليلي كان معاصرا لأبي عبد الله
بن بكر وصديقا مصافيا وتقدم خبره إن ابا عبد الله حين اراد الانتقال إلى اريغ
Halaman 469