463

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

أبو يعقوب وابن أم ابان فاعطى لهما الامان أن يخرجا فدلوا عبد الله فلم يصل الارض الا وقد سلب من ثيابه ولم يبقوا عليه الا ازارا فقال ارفعونى فردوه فقتل فيمن قتل يومئذ وهم الف وخمسمائة.

وذكر عيسى بن سجميمان وغيره إن العزابة اجتمعوا فاجروا بينهم ثلثمائة مسالة من الرخص وهم يوسف بن نفاث ويوسف بن سهلون وأبو سليمان داود بن أبي يوسف وسعيد بن يخلف المدونى ومن شاكلهم ونسبوها كلها والمذكور منها اربع مسائل توبير النخل بالعرجون ولا زكاة فيه على صاحب النخل والمراة تعطى لها الزكاة اذا قطعت بل قعدت على اولادها وينفع حل الشريك لمن عليه تباعة ولو اقتسموا ويجوز أن يقدم في الصلاة أهل الجملة اذا لم يظهر ما يتبرأ منه به.

ومنهم سعيد بن يخلف المادغسنى رحمه الله .

وذكر انه عابد سخي حاج زكي وهو من الابدال ومن عادته اذا صلى العتمة وما قدر الله له خرج إلى باب المسجد فينادى هل هنا ضيف اياكم وأن يبيت احدكم طاويا ونادى ليلة فلم يجبه احد فدخل يبحث عن الاضياف فاذا بمصل قال أنت ضيف قال نعم قال سر معى فلما بلغا قال لزوجه زيدى الطعام واعطاها شعيرا لأن الشيخ كان مقلا وقد استقل الطعام فاخذ في اكل الحاضر حتى يحضر الغائب لما رأى عليه من سمة الصالحين فنما الطعام تحت ايديهما قال زوج الشيخ كنت اسارقه النظر فاذا رفع يده جرى مخه إلى المرفق واذا هوى بها إلى الطعام جرى إلى الانامل فاشبعهما الله من ذلك الطعام وبقيت منه فضلة اعطى منها جيرانه وبقى منه إلى غد ولم يفرغ لهم زيت من البطة التي

Halaman 467