405

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

من ابديلان من نفوسة فاخذ في الطريق فدخل وارجلان وليس عليه الاخرق ولم يعرفه احد ولم يعرف احدا وصادف رمضان فكان يتبع الطلبة للكرامات التي تصنع لهم فاذا دخلت الطلبة رده صاحب الدار انكارا للباسه وهيئته وعدم معرفته فاجتمع عليه لباس الجوع والبرد حتى ورم رأسه ويسوخ فيه الاصبع فلما رأى ذلك رجع إلى الصبر وحبس نفسه في المسجد وتوكل على الله وابتدر الناس الطلبة يحملونهم وكثر الحمل وأرسل واحد ابنه فلم يجد من يحمل ووجده لازم الفراش فدعاه فقال لست ببغيتك فرجع إلى ابيه فقال لم أجد الا رجلا ليس بعزابي قد اضطجع ومن رغبته في افطار الصائم قال ايت به وما قضى الله به من الفرج فرجع اليه ودعاه قال لست من تطلب وقد ضعف صوته فرجع الولد فاخبر اباه بحالته وامتناعه فقام اليه فجلبه إلى داره بنفسه فلما غسل يده ناوله لقمة رفعها إلى فيه خرج منه نور شق سقف البيت حتى ظهر إلى الهواء فجعل الرجل يكرهه على الاكل حتى شبع قال له هل لك عريف قال لا فحدثه بقصته من اولها إلى آخرها قال أنا عريفك وتكفل له جميع ما يحتاج فاعطاه كساة من حينه واكرمه الله ببركة أبي عبد الله حتى صار لايقصد بوارجلان غيره ثم قتل مظلوما.

ومنهم أبو ميدول مصكداسن الزنزفي.

قال أبو العباس يعد في الوعاظ والنصاح والداعين المرشدين إلى سبيل الفلاح وتحكى عنه الحكم والامثال والاصابة في الاقوال والافعال قال ذكر يحيى بن جعفر إن ابا القاسم يونس بن أبي زكريا كتب إلى أبي مكيدول بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا

Halaman 408