موعدا بالجزيرة اليوم ولا يمكننى التخلف والمغيب ولا تغب عن هذا المكان حتى أعود اليك إن شاء الله فطلعت الشمس قال هذا وقت الختمة فخذ بنا في الدعاء لانكم أفضل فدعوت ثم دعا ثم قال للعجوز زدى من الدعاء فدعت واكثرت من التسبيح ثم مضى الجنى وانتشر الخبر في القرية إن جنيا تكلم مع الناس فتنحيت عن الناس في خربة ثم نمت فلما استيقظت اقبلت انظر ميعاد صاحبى فاتيت العجوز فاخبرتنى انه اتى ولم يجدك وناولنى حصيات فاذا عليها خط رقيق لا اكاد ابينه فسافرت راجعا إلى اهلى فسلكت على نفزاوة ثم على تقيوس فلما توسطنا السبخة التي بينهما ومعى كساء طاقى غارت علينا خيل فصرت اردد الآية التي علمنى فقال اميرهم من انتم قلت عزابة تلاميذ قال امضوا راشدين فخلصنى الله ببركة الشيخ أبي عبد الله بمساعدتى له وحافظت على الحصيات فلم ار شيئا في اسفارى مما يسوءنى مذ ظفرت بها.
وعن يعقوب بن أبي القاسم فيما نقل أبو العباس إن بني ورتيزلن احتاجوا قاضيا فقدم عليهم أبو عبد الله خليله أبو الحسن أفلح وهو ممن اخذ عن حموا بن اللولو فحكم بالعدل بينهم فضجروا منه واكثروا منه الشكوى إلى أبي عبد الله فاحضره واحضر جماعتهم ومن يليهم قال أبو عبد الله ما نقمتم من احكام أبي الحسن قالوا يحكم بين بعض دون بعض وحكم على رجل بالصداق دون بينة واقرار وابطل الشفعة من القائم بها واوصى رجل بوصية في ماله فاستأثر بها وكل ذلك يقول أبو الحسن نعم فاجاب بإن مالا احكم فيه ارض المشاع قالوا حين
Halaman 386