383

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

موعدا بالجزيرة اليوم ولا يمكننى التخلف والمغيب ولا تغب عن هذا المكان حتى أعود اليك إن شاء الله فطلعت الشمس قال هذا وقت الختمة فخذ بنا في الدعاء لانكم أفضل فدعوت ثم دعا ثم قال للعجوز زدى من الدعاء فدعت واكثرت من التسبيح ثم مضى الجنى وانتشر الخبر في القرية إن جنيا تكلم مع الناس فتنحيت عن الناس في خربة ثم نمت فلما استيقظت اقبلت انظر ميعاد صاحبى فاتيت العجوز فاخبرتنى انه اتى ولم يجدك وناولنى حصيات فاذا عليها خط رقيق لا اكاد ابينه فسافرت راجعا إلى اهلى فسلكت على نفزاوة ثم على تقيوس فلما توسطنا السبخة التي بينهما ومعى كساء طاقى غارت علينا خيل فصرت اردد الآية التي علمنى فقال اميرهم من انتم قلت عزابة تلاميذ قال امضوا راشدين فخلصنى الله ببركة الشيخ أبي عبد الله بمساعدتى له وحافظت على الحصيات فلم ار شيئا في اسفارى مما يسوءنى مذ ظفرت بها.

وعن يعقوب بن أبي القاسم فيما نقل أبو العباس إن بني ورتيزلن احتاجوا قاضيا فقدم عليهم أبو عبد الله خليله أبو الحسن أفلح وهو ممن اخذ عن حموا بن اللولو فحكم بالعدل بينهم فضجروا منه واكثروا منه الشكوى إلى أبي عبد الله فاحضره واحضر جماعتهم ومن يليهم قال أبو عبد الله ما نقمتم من احكام أبي الحسن قالوا يحكم بين بعض دون بعض وحكم على رجل بالصداق دون بينة واقرار وابطل الشفعة من القائم بها واوصى رجل بوصية في ماله فاستأثر بها وكل ذلك يقول أبو الحسن نعم فاجاب بإن مالا احكم فيه ارض المشاع قالوا حين

Halaman 386