373

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

دارا كرها حنث اذا حلف لا يدخلها وحكى له طالب مسألة من كتاب قال له اجتنب ذلك الكتاب والا حال بينك وبين دينك وآخر حكى له من كتاب قال اغسله في النهر وآخر حكى له عن قفيز العلم اسم كتاب قال قفيز البلا واختلف هو والشيخ سعد بن ييفاو في الثور الذي أكل للشيخ وارسفلاس بن مهدى النفوسي ما أخذ بفيه قال أبو محمد يحلفه ويأخذ كلما أعطاه له لانه يفك راسه منه وقال سعد لا يجوز له أخذ فوق ما يقول الا منا ويحلفه له القاضى ايضا وادعى رجل دارا بالشراء بين يدى قاض بوارجلان فاتى بالبينة فاراد أن يحكم له القاضى قال نصف الدار شراء ونصفها ميراثا فتوقف القاضى فسال الشيخ ماكسن ابا عبد الله محمد بن بكر قال له ما قدرنا على مسائل الصيبان والقمل فكيف غيرها فسار الشيخ ماكسن حتى وصل جربة فسال ابا محمد عنها قال ابطل بينته.

ومنهم سعد بن ييفاو وكان غائصا في بحور العلم لأخذ الفرائد واليه الاشارة

في ايضاح المشكلات ونشرها على النواهد وتوقف أبو محمد في مسائل فكتب بها حمو بن أفلح المطكودى فوضع فيها الكتاب المنسوب لتلامذته الاولين وهم ستة انصرفوا اليه من عند أبي محمد ويسلان وهم اول من قعد بين يديه للتعلم أحمد بن محمد اول مسالة اخذت عنه في ذبيحة الا قلف قولان وتقدم في أخبار أبي العباس واخرجه شيوخ مسنان إلى الخطة منه لامور فتاب ولم يقبلوا فاجتمعوا لاماتة غائب ولم يدركوا غيوبته وترقيق ولد الشريك فنهاهم فتفرقوا وقبلوا توبته وأول طلبته حمو بن أفلح وعبد الرحيم بن عمرو وأحمد بن أبي الله وأحمد بن ويجمن

Halaman 376