360

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

والثالث لما تكلم توليته يعنون تحقق ما معهم من الولاية بالشهرة واوصى بنيه أن يتولوا حفظ غلتهم بانفسهم حتى تصل مكان الحرز وإن اردتم شراءها فما دامت في اصولها وإن احتجتم إلى طلبها فاطلبوها قبل دخولها في الحرز فيصعب اخراجها واذا اردتم الانتقال فهيؤا لانفسكم مسكنا منفردا تستترون فيه غناكم وفقركم فلا يقال مبذرون ولا أشحة ولا فقراء لا منفعة فيهم الا الأذى بالدخول والخروج واشتروا كسوة الشتاء في الصيف فإن من بات مبيت سوء ليلة واحدة لا يخلفه وفيه بقية لكسوة الصيف وارخص وفيه الكف لألسنة الناس وكاتبه ابن عمه بارض قفراء واجابه بأن أرضنا مقعد رجل يوقر بعيرا عسلا فاقبل اليها يعنى النخل وسأله رجل فقير هل له أخذ زكاة زوجته وتوقف تورعا حتى قدم أبو نوح فاجاز له ذلك ومما يذكر من سعة صدره وقلة ضجره انه خاطب يوما زوجته بما لم يوافقها وهى تعجن فلطمت وجهه واثرت فيه فشكاها شيخه ابا يعقوب الطرفى قال له اترى هذه ضربتنى بمقلات فصارت طوقا في عنقي يعنى دخل من رأسه قال أبو صالح أنت أنت أي اصبر منى وحلف لا يشكوها ابدا وفي كتاب المعلقات تشاكيا هما فكفاهما الله شرهما فرجع كل واحد منهما إلى داره فوجد زوجته ماتت وقال أبو طاهر اسماعيل بن ييدير عن الشيخ أبي زكريا يحيى بن جعفر رضى الله عنهم عن رجل من بني واشية راعى رجل من بني عمارة انهم ذكروا يوما ابا صالح فقال رجل منهم ما مذهبه قالوا وهبى فشتمه فشتمه الراعى لشتمه ابا صالح فقام إلى الراعى ليضربه لرده عليه الشتم فحال بينها بعض

Halaman 363