بن نفاث فساله عن حاله قال مابي مرض لكن أظن أن عبيد الوهبية واماءهم يغلبون جميع مستاوة ثم قاومونا وهزمونا فكيف لا اعرض بقلبى واستشارة جماعة من مزاتة في بناء مسجد قال إن اتفق الاخوان على موضع يصلح شاوروا العامة فإن رضوا شاوروا من ينظر اليه من المسلمين فإن رضوا بنوه وحبسه عامل توزر طمعا فيما ينال من الوهبية لعظم منزلته عندهم فقدمت عير من اريغ لتمتار وليس فيهم من الوهبية الا يوسف بن توجينت فقال له الشيخ اشتر لى جمال اصحابك فاشترى منهم عشرين أو أقل كل واحد منها فتسامعت صنهاجة إن الشيخ اشترى جمالا فاقبلوا اليها واخذوها وايس اهلها منها فرجعوا وعاتبوا يوسف وقال لهم لا يضيع لكم شىء فعلى ثمن ما اشتريت به فاطلق الشيخ فحمله يوسف على ناقته واحسن خدمته قال له يوسف افدنى قال احبب للناس ماتحب لنفسك واكره للناس ما تكره لنفسك وكل ما تكرهه نفسك لا تفعله لغيرك فلما بلغ سوف اعانه اهلها بما قدروا عليه فمن معط دنانير ومن معط حليا ومن معط جملا وجمع منها مالا وجمالا فاعطاه نكارى في جملة الناس دينارا فاخبر الشيخ انه نكارى فرد عليه ديناره وقال طبت به نفسا قال قال عليه السلام جبلت هذه القلوب على حب من احسن اليها وبغض من اساء اليها واكره أن احبك وقيل عن الشيخ مر بقرية ونفذ ماؤه ونزل واراد اصحابه الاستقا فقيل له اسمها نكارة فامر بالرحيل ولم يستق فلما بلغ اريغ جمع له مغراوة اموالا فاعطى اثمان الجمال التي ضمن يوسف وقيل لما كان بورجلان علموا انه
Halaman 360