357

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

بن نفاث فساله عن حاله قال مابي مرض لكن أظن أن عبيد الوهبية واماءهم يغلبون جميع مستاوة ثم قاومونا وهزمونا فكيف لا اعرض بقلبى واستشارة جماعة من مزاتة في بناء مسجد قال إن اتفق الاخوان على موضع يصلح شاوروا العامة فإن رضوا شاوروا من ينظر اليه من المسلمين فإن رضوا بنوه وحبسه عامل توزر طمعا فيما ينال من الوهبية لعظم منزلته عندهم فقدمت عير من اريغ لتمتار وليس فيهم من الوهبية الا يوسف بن توجينت فقال له الشيخ اشتر لى جمال اصحابك فاشترى منهم عشرين أو أقل كل واحد منها فتسامعت صنهاجة إن الشيخ اشترى جمالا فاقبلوا اليها واخذوها وايس اهلها منها فرجعوا وعاتبوا يوسف وقال لهم لا يضيع لكم شىء فعلى ثمن ما اشتريت به فاطلق الشيخ فحمله يوسف على ناقته واحسن خدمته قال له يوسف افدنى قال احبب للناس ماتحب لنفسك واكره للناس ما تكره لنفسك وكل ما تكرهه نفسك لا تفعله لغيرك فلما بلغ سوف اعانه اهلها بما قدروا عليه فمن معط دنانير ومن معط حليا ومن معط جملا وجمع منها مالا وجمالا فاعطاه نكارى في جملة الناس دينارا فاخبر الشيخ انه نكارى فرد عليه ديناره وقال طبت به نفسا قال قال عليه السلام جبلت هذه القلوب على حب من احسن اليها وبغض من اساء اليها واكره أن احبك وقيل عن الشيخ مر بقرية ونفذ ماؤه ونزل واراد اصحابه الاستقا فقيل له اسمها نكارة فامر بالرحيل ولم يستق فلما بلغ اريغ جمع له مغراوة اموالا فاعطى اثمان الجمال التي ضمن يوسف وقيل لما كان بورجلان علموا انه

Halaman 360