336

al-Siyar

السير

Penerbit

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

إلى أبي الخير وكلاهما اخذ من أبي يحيى فكلمه أبو الخير قال سرغين كذا حفظتها من أبي يحيى قال أبو الخير لعلك سمعت ذلك في الدين قال نعم قال حكمها مختلف فرجع عن حكمه.

ومنهم معبد أو ابن معبد الجناوني تعلم العلم بالمغرب وهو غير ابن معبد

الذي تعلم عند سعد بن أبي يونس لان ذلك مات بمانو وهذا بعد ذلك في زمان بني عبيد الله .

وذكر البغطوري إن الشيخ استاذ ابن معبد خرج في الدولة فجعل لهم أبو تميم الضيافة فاكلوا ولم يأكل ابن معبد وأبو تميم جالس ينظر ثم اعاد لهم ولم يأكل فبلغه غاية الجوع فقال لنفسه اتيت للتعلم فاكل الشيخ والتلاميذ وهو اعلم منى فما يمنعني من الاكل فاعاد لهم اليوم الثالث فاكل معهم فلما خرجوا قال له أبو تميم اكلت قال نعم قال أبو تميم والله ما هذا بمالي وكانت يومئذ علماء الاباضية كثيرة بالقيروان.

ومنهم أبو سليمان البطريسي وكان عالما شديد الشكيمة في الامر والنهي ممن

لا تأخذه في الله لومة لائم، ذكر مغر بن محمد البغطوري إن ابن فلاوسن احد الشطار يدخل في الفنادق ويأخذ اولاد اليهود ولا يردهم حتى يفدونهم ودخوله من فسحة غير مبنية طلبوا إلى صاحبها أن يترك لهم يبنوها فابى وابذلوا له مالا على ذلك فابى وامتنع كل الامتناع واشتكوا لابن نصر وقالوا نعطيك اربعين دينارا إن سببت لنا في بنائها وقال لا اخذ ولا نخادكم ولا ناخذ طمعكم حتى تبنى فكلم ابا دواد سليمان بن أبي يحيى الدرفي فاستفتا فيها الشيخ ابا يوسف وجدليش بن في فافتاه انها تبنى ولو لم يرض صاحبها لتعيين المضرة فامر ببنائها أبو داود فانصرف صاحبها إلى الشيخ أبي سليمان البطريسي فاشكى مما وقع به فاتى أبو سليمان جادو فقصد الشيخ ابا سهل البشر بن

Halaman 339