751

============================================================

صن فخموحة سيرالوصيلني الجذءالغاني- خمبحل ومقارنةالتصوصى حتى وصل السعف، وقطع السلاء، فرقى، فأراد أن يقطع العثاكيل، فقال(1) أبوا صالح: ما عرفت غير هذا(2)4 ، فقال له: نعم، فقال له: انزل حسابي(2) تزيدي معرفة، فترل أبو محمد، وصعد أبو صالح فسنب(4) النخلة من الخلب والليف حتى نزعه ثم الجريد اليابس(5) والكرانيف، ثم الكفرى اليابس، والأس والعذوق(2) ونقى قلب النخلة من اللؤلو(1) [كذا] والحشف الساقط فيها(8) و نسج العنكبوت، وكسح ذلك كله من البرير(9)، فقال لخدمه: اكنسوا ذلك وارفعوه وانزعوه، فلما لقطوا ورفعوا ما ألقى قطع العثاكيل والعسوق الي فيها اا وهي العذوق(10) التي لم تكن فيها تمر ولا شيء منثور ساقط ما فيها، فقال أبو صالح لأبي محمد: هكذا فاصنع.

ث21/42: وقيل(11): إن أكثر نخيله وقائع [كذا] متفرقات، إذا ذكرها حظر عليها، ولا يدخل حظيرقا أحد إلى وقت صرامها، فيلقط(12) ما وقع تحتها، كل جنس على حدته.ا ث22/42: وذكر /91و/ أن الشيخ مصالة وصى داود بن أبي يوسف - وقال أبو (1) م: 3 "له).

(2) س: "ذلك".

(3) كذا في كل النسخ، ويعي: حسبت.

(4) 4 . لافستب)).

(5) س: "الجرائد اليابسة) .

(6) أ: "العروق") . ب : "العدووق" .

(7) س: "اللولو".

(8) أ، ب، م: - (فيها.

(9) آ، ب، م: "السرير).

(10)4، ب، م: "العروق)).

(11)س: "وقال".

(12)1، ب، م: (فليلقط).

اا ا ا ال

Halaman 222