511

============================================================

سير الوسياني الجزء الأؤل تحقيق الجزء الخاص بالوسياني مكتتمين معتزلين في الجبال والمغارات والبراري والقرى(1)، فقال لهم: هيهات، ولم مر زمان منذ قام هذا الدين إلا ولهم إمام، إما ظهور أو دفاع أو شراء، يقتلون ويقتلون، ولا يهابون، القتل في ذات الله آثر عندهم من الحياة في أرغد عيش، لا 47وا يريدون غير إظهار الدين ودعوة الإسلام(2) لتبين للناس ما نزل إليهم)2)، (ولتستبين سبيل المحرمين)(4)، (ولا تتبع اهوآءهم واحذرهم، أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك)(5)، (ليهلك من هلك عن بينة ويحى من حيي عن بينة وإن اله لسميع عليم)(2). فلا ضعف أضعف من أهل هذا الزمان. يقول -رحمه الله-: وكيف بنا قلت العلماء وكثرت الجهال، فلا تابع ولا متبوع إلا من شاء الله.

ش98/2: وبلغي أنه لا يذهب الإسلام حتى يتدافعه الناس، وكل منه خال، نعوذ بالله من إماتة مذهبه ورفض سيره.

ش99/2: وقد بلغي عن أبي الربيع سليمان بن موسى(1)-رحمه الله: أبتوا(8) ثلاثة: حرمة الإسلام والحق وصلة الرحم.

ش100/2: خذوا لأنفسكم إخواني، واتبعوالها مجالس الذكر واختاروا لها الأرشد، ولا تعملوا كتروك العلم الذي جفاه المسلمون، فإن (1) ب، ج، م: - "والقرى".

(2) بب، ج، م: "المسلمين).

(3) سورة النحل : الآية44 .

(4) سورة الأنعام: الآية55 .

(5) سورة المائدة: الآية 49 .

(6) سورة الأنفال : الآية 42 .

(7) يبدو أنه أبو الربيع سليمان بن موسى بن عمر الزلغيني (ق: 5ه/11م)؛ لأنه أقرب، ولكونه معاصرا لشيخ الوسياني: ماكسن بن الخير. وقد مرت ترجمة الزلغيي في هامش فقرة س13/5.

(8) س: ("أسسسوا") .

Halaman 510