============================================================
سير الوسياني - الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني لا تعب عليه ولا نصب، إذا ارتحل الناس ركب جمله، وإذا نزل ضرب يمته ويستريع، وكان الحضري يتعب وينصب في الخدم والرقيق ه ات هده، رمرت هده، رهربس هله، رسرب /36ظ/ العروق المدمر(1) هذه، فإذا نزلوا اشتغلوا(1) في حوائجهما والحضري متعب مغتم، وينظر في خلال ذلك إلى أبي محمد قاعدا في الظل، وماله صرة(3) في سره لا تعب معه، فيقول الحضري: سبحان الذي أراح عبد الله من هذا البلاء ر22/1: وقيل له: أي شيء تمنيت؟ فقال: منكان في ظهراني أهله(4) يعلم جاهلهم بعلمه ويعود على فقيرهم بعماله.
ر23/1: وكان أكتر ديوان أبي محسدمن ديوان خاله أبى مد -رضي الله عنهما-، وكان عالما متكلما. وقال(5) الشيخ حسان بن عبد الله(2) وكان صديقا له: تعلم الفقه، يكفيك من الكلام فقال له: ذلك تعلم العجائز.
(1) س: "المدمي". ع2 : "المدمور") .
(2) غ2: "اشتغبوا).
(3) ا، غ2: (سرة في سره) . ب، ج، م: اصرة في صره)).
(5) س: * "له).
(6) علش في النصف الثاني من ق5ه/11م، عالم وشاعر من أريغ، لعله أحذ العلم عن أيي عبد الله محمد بن بكر. عاصر يحى بن ويجمن وأبا العباس أحمد بن محمد بن بكر. انفرد الوسياني بذكره.
447:
Halaman 444