============================================================
: : حير الوا ان: الخرة الاول الحدء الخلمن هالومملما النكار يدعي المسائل، فسأله عن المصحف فقال له النكارية: لا تسأل عنه فقد فاتك قال: فوجد فيها رجلا متفقها من قومنا(1)، يقال له:2، حمو بن عصمةو، وكانت عليه حلقة، قال: وكنت في حلقتهم أقعد، فقال حمو يوما(2) لابن له: قد سمعت أن غنم بي سنجاسن(2) دخلت السوق، وقد(4) قالت العلماء: إذا دخلت الريبة(5) السوق فدع ال الشراء منه ثلاثة آيام، ثم تشتري منه بعد ذلك، قال: فقعدرت(3) ذات يوم فتذاكر الفقهاء فيما بينهم، حتى ذكروا أبا حنيفة، قال أبو محمد: فقلت لهم: أليس قد قال مالك بن دينار بن أبي عامر(17): أبو حنيفة شيطان قذفه اليم، أبو حنيفة أضل هذه الأمة من ال الشيطان الرجيم من وجهين: لادعائه الإرجاء ونقضه السنن(4) بالرأي، فلما قلت هم ذلك وقعت عليهم وجمة، وعلتهم كآبة، فدهشوا ودوشوا، فقمت قريبا منهم، فقام إلي رجل منهم وفي لسانه عقدة وثقل، فقال لي: ما(4) حملك على هذا ؟ فقلت له: أنا ما قلت بشيء من نفسي، وإنما هو قول مالك، فقال لي: حسبك قول(10) أصحاب(11) ر سول الله: ""العلماء بينهم ضرائر) (12). فاشتريت كتبا(13) فأرسلت بها فأصيبت، (1) إذا ذكرت لفظة ""قومنا" في مصادر الإباضية، فإنما يقصد ها غير الإباضية.
(2) غ2: "يوما ما".
(3) ج: (ستجاسن)) . ب: "سمنعجاسن)).
(4) ج: "ولقد".
(5) أ، ب، ج، م: 3 في". 24:- "السوق".
(6) بي، م: الفقعد)).
(7) مرذكره في فقرة: س 10/7.
(8) م: "السنة)).
(9) أ، ب ، ج، س، غ2: "من)).
(10) أ، س، غ2: - "قول".
(11) ب، ج، م:- ((أصحاب)).
(12) لم نعثر على تخريجه بعد البحث فيما بين أيدينا من المصادر المكتوبة والرقمية .ا (13) غ2 : "كتابا".
،12
Halaman 414