============================================================
النجزء الأول- تحقيق الجزءالخاص بالوسياتي سعيرالوسيانيس إن الله يحب المحمسنين)(1)، ولم آمرهم، قال: فأعطاهم بعد ذلسك،27 فأعطاهم بعد حين من الدهر، والمسألة فيها قولان. وإنما فعلت ذلك لعلا تقعوا في غير الحوطة، لئلا يقعوا فيمن لا يعطيهم شيئا، ولم يظلمهم، لأن المتبرع قد اختلف فيه كما قدمنا أولا.
س 16/7: وقد ذكر أن عزابيا(3) يسسأل عن الحسن بن أبي الحسن البصري(4) مولى أم سلمة وعمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ومن كان مثلهم في بلاد(5) تماواط(ن) حرسها الله، وصار يبحث عنهم ويقول: ما قول المسلمين فيهم؟ فسمعه الشيخ إبراهيم بن أبي إبراهيم مطكوداسن بن يخلف بن مالك(1) الدجمي المزاتي الغرماني(4) رحمة الله عليه، ومن قولتهم(4) فهو مبتدع في (1) سورة البقرة: 195.
(2) س: 3 "قال).
(3) أ، هامش س، غ2 : "أعرابيا".
(4) الحسن بن أبي الحسن البصري، يكنى أبا سعيد، كان أيوه من أهل بيسان، فسي، فهو مولى الأنصار. ولداا في خلافة عمر، وحنكه عمر بيده، كانت أمه خادمة لأم سلمة زوج النبيء، ربمما غابت فتعطيه أم سلمة ثديها، فكانوا يعللون فصاحته ليركة ذلك. مات باليصرة غرة رجب سنة 110ه/728م، وهو ابن 88 سنة. ابن النليم: الفهرست، 50/1. ابن الجوزي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي: كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، دار صادر، بيروت، 1358ه، 136/7. طبقات الفقهاء، 91/1.
ر5) س: (بلد... حرسه).
(6) أ: "قماوضت". ب: "تماوط". ج) غ، م: ""تماوطت".
وتماوط من قرى وارجلان حسب ورودها في التصوص (7) س: "صالح).
(8) أ، س، 16، غ2 : "العرماني". إيراهيم بن أي إبراهيم مطكوداسن بن يخلف بن مالك الدجمي المزاي الغرماني (حي بعد 471ه /1078م . توقي قبل4 50ه-/1110م) سكن تين باماطوس قرب وارجلان.
أخذ العلم عن الشيخ أي الربيع سليمان بن يخلف المزاقي (ت: 471 ه/1078م). من مؤلفي ديوان العزابة. ينظر: أبو زكرياء: السيرة، 210/1، 289/2. الدرجيني: طبقات، 135/1، 429/2 . مزهودي: حيل نقوسة (مرقون)، 293.
(9) ج: القوهم".
Halaman 401