381

============================================================

سيرالوسياني الجزءالأول تحقيق الجزء الخاصبالوسياني س11/5:- ويقولون في امرأة المفقود: جعلوا عليها(1) عدة المتوفى عنها زوجها و قالوا مع هذا: لا تخرج إلا إن طلق عليها أولياؤه. وكان يقول: إن(2) كانت مميتة(3) فما بال الطلاق، وإن كانت مطلقة فما بال عدة المتوفى س12/5: وكان الشيخ يقول: عسى الله، ولعل الله(4) ألا يجعل لأهل الدعوة(5) الينا سبيلا، وقد تابعوا ملوكهم قبل(6) ثم جعل الله إليهم سبيلا لعزهم وشدة عزيمتهم على الحق ورد المنكر(7) ممن كان على من كان، لا يخافون في الله لومة /26 و/ لائم، ولا سطوة ظالم، غرضهم رضا الحاكم س13/5: وذكر أن الشيخ ماكسن جعل عليه الشيخ سليمان بن موسى(1) معروفا ذات يوم، وهو خمسة دنانير، ولم يحضر، فقال له أبو محمد: من أين عندي يا أخي؟ فقال ال له أبو الربيع: لا بد لك أن تعطيها، فأعطاها، وذلك حيث كان في وارجلان أبو محمد - رحمه الله- س14/5: وكان من دعاء الشيخ ماكسن: "ايا من لا تتسابق إليه العلوم، ولا تفاضل الأشياء في قدرته") .

(1) ب، م: ها).

(2) ب، ج، م: إذا).

(3) أي المرأة الي مات عنها زوجها.

(4) أ، غ2: - الله).

(5) في هامش ب، م: "العله: لغير أهل الدعوة" . والعبارة غامضة.

(6) غ2:- قبل".

(7) م: - "المنكر).

(8) هو أيو الربيع سليمان بن موسى بن عمر الزلغيي (ق: 5ه/11م) ولد بلاتين باماطوس" إحدى قرى وارجلان بالجزائر، وها سكن. كان شيخ حلقة التعليم في أجلو بوادي أريغ، ولم يذكر تلامذته، ترك وصايا وحكما وروايات تاريخية عند أبي زكرياء والوسياني وفي كتاب المعلقات. أبو زكرياء: السيرة، 272/1، 274، 317... الدرجيي: طبقات المشايخ، 440/2 -442. الشماخي: السير، 205-204، 420، 513، 514. بجهول: كتاب المعلقات (مخ) ق5 . جمعية الترات: معجم أعلام الإباضية.

Halaman 380