372

============================================================

الجزءالأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني مميرالوسعياني ايضا فردوه فهزموه، وقد قتل من بي يطوفة(1) ستين رجلا، وجعلهم في الشباك، فطلع على قصر تنديت(2)، فقال: الله أكبر أخذت كريمة، يعني وارجلان، فهزمهم الشيخ بين اسيلت(1)، فيهم ألف من بني ورتيزلن، وهم عامة العسكر، فقتلوه، ونزعوا الرؤوس من الشباك ودفنوها، ثم جمع أيضا جمعا عظيما، واستخفى يريد غدر الشيخ أبي العباس في قصره، فنكب عن الطريق فوق أريغ، فلم يشعر به الشيخ إلا وقد أظلوه، فوقع إليه الخبر مع جستاس بن موسى(4)، فهرب وسرى(2) ليلا حتى وصل تين يتلن(2)، فدخلها أبو العباس، وقال عنان: ما يصح في أريغ أميران(7)، إما أنا وإما أحمد بن محمد، فغضب وحنق لذلك، وقصد أبا العباس فلم يجده، وهدم قصره، وجمع عليه أبو العباس من بنين ورتيزلن وأهل رأس الوادي، فقال له فلفل بن فلناره(8): هذا الرجل غدار، يأتيك فيطلب(4) رؤيتك، فأياك أن تخرج إليه وإياك /24ظ/ أن تراك عينه، والرجل غدار، عينك لعينه حرام، وقد قال لقمان(10) لابنه: يا بي إياك أن تخالف ناصحا، ولا تحاور فاضحا، ولا تعامل كاشحا(11). قال: ولما وصل عنان أجلو طلب رؤية الشيخ أبي العباس، فهم بالخروج إليه، (1) لم نتمكن من التعريف بهذه القبيلة.

ر2) ب: (تندية)).

قع قرية "قندية" الآن حوالي 20 كلم شمال مدينة جامعة، بجنوب شرق الجزائر.

(3) ب، ج، م: "ابن اسيلة". س: "بي أسيليت" .

(4) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.

(5) س: "أسرى".

(9) لم نتمكن من التعريف هذا الموضع (7) م: تكرار "في أريغ".

(8) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.

(9) ب: "في طلب") .

(10) هو من السودان، لحديث الرسول : "سادة السودان: لقمان والنجاشي وبلال ومهجع" . الذهي: سير أعلام التبلاء، 355/1.

(11) قال ابن منظور: "الكاشح: العدو الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحه أي باطنه. و الكشح: الخصر . والذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك". ابن منظور : لسان العرب، ج2، ص 572، مادة "كشح") .

374

Halaman 371