355

============================================================

معيرالوسياني- الجزءالأهل. نمفيفيالجزءالخاضبالوسمياني أهما يخرجان كوالديهما(1) فلم يخرجا، فقال لهم: لم يلداهما، والله ولي المتقين)(2)، (والعاقبة للمتقين)(3).

س12/1: قال: فهرب فلالهم(4) وساردهم(5)، وصمدوا(2) للأبراج، فالتقوا بوفد يهم زيري، فوقع الوفد عن ركاهم(1)، وسفوا التراب غيظا وحزنا، وفزعا وذعرا ورزع(8) لما نالهم، ورفع رأسه زيري فقال: جاء القران بن القران فقرفم، جوابا لقولهم وعتوهم.

س13/1: وذكر عن أهل هذه الكدية حين كانوا في ريحهم وثروقم وثورقم(ه) اتفق أهل الدعوة منهم على بنيان مسجد، وعزموا أن يبنوه غدا، وكان عادقهم إذا أصبحوا غدوا لغابتهم، وباتوا على الخدمة والبنيان، فلما أصبحوا توجهوا لما أرادوا قال: ودخل رجال ورزمارون إلى أميرهم، وكان من قومنا، وقالوا له(10): في أيامك تبي الوهبية المسجد! فحنقوه وذمروه وحرشوه، فلما أراد الوهبية أن يبنوا منعهم، قال: ب، ج، م: "كوالدهما)).

سورة الجائية: 19.

سورة الأعراف: 129. وسورة القصص: 83.

أ ب، ج، ع2، م: "ملاهم".

في اللسان: "و الفل: المنهزمون. و فل القوم يفلهم فلا: هزمهم فانفلوا وتفللوا. وهم قوم فل: منهزمون، والجمع فلول وفلال". ابن منظور: لسان العرب، ج11، ص530، مادة "فلل" .

كذا في جميع النسخ، ولعل في العبارة تصحيفا صوابه: "شاردهم).

ب الاعمدوا.

ا، ب، غ2، م: "ركبائهم".

ا: "ووزءا". غ2 : ""ورا )، بياض.

الوزء: يقال: وزأت الاناء: ملأته، أي امتلأوا غيظا. ينظر: ابن منظور: لسان العرب، 190/1.

(9) ب، ج، م: "ونورهم".

(10) ب، ج، م: - اله).

35

Halaman 354