194

Al-Mulakhas fi Sharh Kitab al-Tawheed

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edisi

الأولى ١٤٢٢هـ

Tahun Penerbitan

٢٠٠١م

Genre-genre

باب ما جاء في السحر
وقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ﴾ [البقرة: ١٠٢] .
وقوله: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ [النساء: ٥١] .
قال عمر: الجبت: السحر. والطاغوت: الشيطان.
وقال جابر: الطواغيت: كهّان كان ينزل عليهم الشيطان في كل حيٍّ واحد.
ــ
مناسبة الباب لكتاب التوحيد: أنه لمّا كان السحر من أنواع الشرك إذ لا يأتي السحر بدون الشرك، عقد له المصنف هذا الباب في كتاب التوحيد؛ ليبين ذلك تحذيرًا منه.
ما جاء: أي: من الوعيد وبيان منافاته للتوحيد وتكفير فاعله.
في السحر: السحر لغة: عبارةٌ عما خفي ولطُف سببه. وشرعًا: عزائم ورقى وكلام يُتكلم به وأدوية وتدخينات وعُقد، يؤثر في القلوب والأبدان، فيُمرض ويَقتل ويفرّق بين المرء وزوجه.
ولقد علموا: أي: علم اليهود الذين استبدلوا السحر عن متابعة الرسل.
لمن اشتراه: أي: رضي بالسحر عوضًا عن شرع الله ودينه.
من خلاق: من نصيب.

1 / 199