583

============================================================

فكان هوؤه إلى الله(1) أي : هميه.

هوى آتطلق يفوي بي (12، أي : يسير، وقد يكون ذلك في الصعود والقبوط (2 معا(3) وإنما يختلف بالمصدر، يقال : هوى يفوي هويا بالفتح : إذا

هبط، وهويا بالضم : إذا صعد. الهوة والأهوية : البثر العميقة .

ول والمهوى، والمهواة: ما يين الجبلين. والمهواة والهاوية: البثر العميقةآ، وبها سميت جهنم، ومنه: وامتاح المهواة(4)، أي : أستقى ر ال ينها. وأهوى له بالسيف وغيره: أومأ به إليه. [ومضى هوي من بو(5) الليل، على فعيل، أي : هزيع منه](5) .

ار هوش الهوش : الفساد والاختلاط، وأماوشهم(7) أخاصمهم، وتهاوش (6) . * القوم: آختلطوا في الخصومة. وهوشات الأسواق: آختلاطها وفتنها، ومنه: «من أصاب مالا من مهاوش أذهبه الله في نهاير» (7) أي : من أصابه من غير جله أدهبه الله في المهالك. ويروى : تهاوش بالتاء: جو .(8) جمع تفواش منهآ، ويزوى: نهاوش بالنون،13: جمع نهوش، 2و.

والمنهوش: المجهود.

(4) النهاية 80/5 وفيه: هإذا قام الرجل إلى الصلاة وكان قلبه وهوؤه إلى الله انصرف كماه ولدته أمهه الهوء بوزن الضوء.

(2) النهاية 284/5 ومنه حديث البراق.

أضداد الصاغاني ص248.

النهاية 5/285.

(4) من م وياقي الشخ.

النهاية 282/5.

النهاية 282/5.

النهاية 282/5.

667

Halaman 669