Key to alchemy
المقاليد
============================================================
الاقليد الخامس والستون راجع الباب العاشر في معرفة البعث والباب الحادي عشر في معرفة الثواب والعقاب في كتاب الافتخار.
يقول السجستافي في معى الدور: ان معن اسم الدور على نوعين: دور كبير ودور صخير. فالدور الكبير هو بيتدي من آدم عليه السلام إلى القائم سلام الله عليه. أما الدور الصغير فهو بين كل ناطق وناطق، ويتحلل الدور سبعة أنمة مستقرن إلا في الفترات الي تحدث لعلل وأسبابه. فمن آدم إلى نوح دور صخير ... ومن محمد إلى القائم دور صسخير.
وهذه الأدوار الصغيرة عددها سبعة ... إن أول الأدواد هو دور آدم، وهو أول مرتبة النطقاء وأول مرتبة دور السترء ولم بكن له شريعة يأني ها. أما القائم فهو صاحب دور الكشف الذي بكشف ما استتر من أدوار التعلقاء كما بدا الله الخلقة بآدم. (السحستاي، كاب إنبات النبوءات 182-181).
راسع المسألة العشرين "في إبطال إنكارهم لبعث الأجساد ورد الأرواح إلى الأبدان4 للغزالي في كتابه (قافت الفلاسفة،) ورد ابن رشد في (هافت التهافت) عند هاية الكتاب.
وللتعليق على نظرية الأدوار راجع (زاهد علي، إسماعيلي مذهب، 40،63-54 56647216,4644.5-7. 44, الاقليد السادس والستون وقد جاء في رسائل إخوان الصفاء في تعريف الإسمان ما يلي: إن كثيرا من المتكلمين يستون الإيمان علما ... فتريد أن نبين أنما هو علم بالحقيقة، فنقول: إن الحكماء قالوا إن العلم هو تصور النفس رسوم المحلومات في ذاها. فإذا كان الحلم هو هذاء فليس كل ما برد الخمر به من طريق السمع 404
Halaman 404