387

============================================================

ويقول الأشعريي: الفرقة التاسعة من الرافضة وهي الثامنة من الكيسانية زعمون أن الامام بعد أي هاشم محمد بن علي بن عبدالله بن العباس: قالوا: وذلك أن أبا ماشم مسات بأرض الشراة متصرفه من الشأم، فأوصى هناك إلى محمد بن على بن عبدالله ين العباس، وأوصى حمد بن علي إلى ابنه إبراهيم ين حمد، ثم أوصى إيراهيم بن حمد إلى أيي العباس، ثم أفضت الخلافة إلى أبي حعفر المنصور 00.ثم رجع بعض هؤلاء عن هذا القول وزعموا أن الني صلعم نص على العباس. (أشعريي، مقالات الاسلاميين، 21).

وكذلك راجع المقالة في دائرة المعارف الاسلامية -ل ل64 .16 22.5640088 ع 2 ،8لd. 4/a67. ،408a 6 ,ةصه2 اع أيضا الباب الثامن في معرفة الامامة في (كتاب الافتخار، 4180-167 أشعري، مقالات الاسلاميين، 459 -463؛ وهو في اختلاف المسلمين في الامامة).

الاقليد الحادي والخمسون يقول الشهرستاني في إنبات نبوءة نبينا محمد صلعم ... وما يتصل هذا الموضع الكلام في النسخ. وإن هذه الشريعة ناسخة للشرائع كلها، وهي أنمها واكملها، وأن حمدا المصطفى صلعم خاتم الأنبياء، ويه تختم الكتاب. (الشهرستاي، فاية الاقدام في علم الكلام، 499).

لاختلاف اللغات راجع الرسالة السابعة عشرة من الجسمانيات الطبيعيات،في علل احتلاف اللغات ورسوم الخطوط والعبارات" في (رسائل إخوان الصفاء، 3: 84_ .4177

Halaman 387