Al-Jami
الجامع
============================================================
ملحف خبره بظامر القرآن، واورد كلاما في هذا العنى على حسب ما يقتضب واتت له الحال فقال علي بن عيسى: هذا الذي ذكرته شي تختص انت واصحابك به والذي ذكرئه من الحكم عليها شيء عليه الإيجاع وبه حاصل علم الاضطراره قلو كان ما تدعونه من خلافه حقا لارتنع معه الخلاف وحصل عليه الإيحاع كما حصل على ما ذكرت لك من رواة أبي بكر وحكمهه فلما لم يكن الأمر كذلك دل على بطلان فكلمه الإمامي بكلام لم أرتضهه وتكرر منهما جيعا، فاشار ساحب الجلس الي لآخذ الكلام، فأحس بذلك علي ين عيسى فقال لي: اتني قد جحملت على تني أن لا اتكلم في مسالة واحده مع نفين في مجلس واحد، فأمسكت عنه ونركته حتى اتقطع الكلام بينه وبين الرجل ثم قلت له: خبرتي عن المختلف فيه هل يدل الاحتلاف على بطلاته؟ فظن اثني أريد شييأ غير المسالة الماضية، وآنتي لا اكسر شرطه، ققال: لست ادري أي شيء تريد بهذا الكلام، فابن لي عن غرضك أتكلم عليه، فقلت له: لم آتنك بكلام مشكل، ولا حاطبك بغير العربية، وغرضي في تف هذا السؤال مفهوم لكل ذي سمع من العرب إذا أصفى اليه ولم يله عنه، اللهم الا أن تريد ان أبين لك عن غرضى فيما اجرى بهذه المالة إليه فلست أفعل ذلك بأول وهلة إلا ان تلزمني في حكم النظر، والذي ابخريك مه سرف محته رانا اوره: اقول إل الشن اذا اختلف العقلاء في وجوده أو صحتق رفساده كان اختلافهم دليلأ على بطلانه، أر قد يكون حقا وإن اتلفت العقلاء قيه ؟
Halaman 462