Al-Jami
الجامع
============================================================
سررة بني اسرانيل المشركين بما راى(1 كتبوا به عن ابن عباس، وسميد بن چبير، والحسن وقتادة، وابراهيم()، وقتادة2)، واين جربج واين زيده والضحاك وجامد.
وقيل: رويا(، نوم ومي روياء11 انه سيد خل مكة، عن اين عياس خلاف ويقال: ما الشجرة الملعوتة فى القرآن؟
الجواب: شجرة الزفوم وقد ذكرها الله جل وعز ني قوله (اه شجرت آلزقوم طلعام الأبير }، عن ابن عباس، وأبي مالك وسيد بن جيير وابراهبم(2). وجاهد، وقتادة والضحاك، وابن زيد، والمعتى ملمون آكلها وكان نتنتهم يها تول ابى جهل وذويه: النار تاكل الشجر نكف تت ا4 وتد تضمتت الآيات البيان عما بوجيه الطغيان من تعجيل العقاب بألم العتاب في الدتيا تبل الآخرة، مع منع العباد ما يطلبوته من الآيات هلى التحكم بوجب الشهوات، الني تخرج إلى التلاعب الذي يبطل الهيبة، ويخرج عن طريق ة [21) - القول في قوله جل وعز: ( وإذ قلنا للملتكهكة آشجدوا لآدم قجدوا إلا اتليس قال تأشجد لمن خلقت طيئا قال أرفيتك فيذا الذزى كرمت على لين ألحرقن الل توم العتنمة لاختبتب ذتتقةة الا قلبلا قال أذفت فمن تبعلك ينلهذ فايت خمهنر جزاولر حمزاء (1) ف الأصل داى.
(2) في الأصل رابريم (3) فيه الأصل مكررة (4) في الأصل درها (5) ف الأمل دلاء.
(1) بي الأصمل وابرميم () ما بين للعكوفتين ورد عند لطومي ف اتيان 493/6 و494 و44 مع تقديم وناخى
Halaman 360