347

============================================================

ودة بنى اسرائيل على بطلان مذهب الجيرة في الأرادة((1) وقد تضتت الآيات البيان عما بوجبه البطر في مني الخبلاء فخرا وتكبراء او استخقافا بالحقوق الواجبة ل الأمور اللازمة، ثم لا يبلغ ذلك إلا قلبلا من كتير وصعيرا من كبير مع النفع الحفير مع كراهة الله جل وعز لهنه الحال، وحكمه بآنها سين كالدي تقدم ذكره من اليتلت.

(14] - القول في قوله جل وهز: ( أفأصفدكمر رتكم بالسين واتحخد من الملليكة إنا إيݣر نتقولون قولا عطيما ولقد ضرفتا فى قنذا الفرةان ليذكروا وما تمرهذهم إلا نقورا فل لوكان معد ن المه كنا يقولون اذا لا تتغوا الى ذى الفرش مبلا ) بنال: ما هذه الألف ني (أفأضفيكز رتكم؟

الجواب: الف اتكار على صيفة السوال عن ملب كامن العوار لا جواب لصاح إلا بما قيه اعظم الفضيحة، وفي ذلك تعليم سعؤال المخالقين في اق ويتال: ما ممنى ( أفأصفگر رنكم بالين ) مع ان هم ينات؟

الجواب: اى اخحلص لكم الين دوته وجمل البتلت مشتركة بنكم وبته فاختصكم بالأ جل وجعل لنفسه الأنون قال لم جاز ان يزيدهم نفورامع ما في ذلك من منيع اللطف ؟

الجواب ليس فيه متبع اللطف، ولكن إظهار الدلائل(3) مما لا بصح التكليف إلا معته ولو لم تظهر الدلائل لارمادوا فسادا اعظم من هذا الفساد وفي إظهار الدلاتل صلاح خاصا لمن تظر فيها وأحن التدبر ه36 تقال لم استحال اجاد البتات على جهة ترغب الباد نيهم وسرف (1) وردت عند الطوحى مكلا: وتى ذتك دلالة على يطان منمب الجبرة من ان الله تعال يريد المعاصي لأن هله الأبق صريمة بأن السيء من الأفعال مكروه عند الله، الشيان 6/ (2) الدلايل في الأصن (4 والأمح بها

Halaman 347