326

============================================================

وره بي اسراليل وقيل: بعتتاهم لسزوا: ما معتى حصرا جواب ن عن ابن عباس وجامده وتتادة، وابن زيده والمر

ويقال: اللك حصير، لأنه عجوب، قكانه حصون بالحجاب وقال ليي: ومفامة غلب الرقاب كمانهم جن لدى باب الحصير قيام10 والمير الباط المرمول، مر بعضه على بعض بذلك الضوب من ~~قال للبين: الحصيران لحصرما ما أساطا ه من الجرف وما فيه ونيل لأن بعض اضلاعه خير مع بعقب والتبار والملاك والدمار بش واحد رتيل: في { زان غدنم عذتا فعادوا نعت الله عليهم الؤمتين يذلونهم بالجرية أو المحارية إلى يوم القيامة، عن ابن عباس، وتتامة. وقال الحسن: حصيرا مهادأ كما قال جل وعز: { لمم من جهتم بهاد )(2 بنمب به الى الحمين الربول وقيل: (العرب تي اليساط الصغير حصيرا، وحير بش ور كرضي بعن مرضي21 قد ت الآيت البان عما بوجبه إحان العيد من التوفير علي نه وان كان إنعاما على خيرهه لا له على ذلك من الحمد والثواب من ربه فكاته ما احن إلا الى نفه، كما أنه ما أساء يظلمه لغير إلا الى نفه ما كجليه الاساءة من تلط عدوه حت بتال مته بحذلان الله إياه ما بيلق ألمه من قلبه (24 - الفول في قوله جمل رهز: { وأن الذين لا ثومثون بالآخرة أغتدنا لم عذايا أليما وتذع الإنسن بآليتر دغامه بآلخنقم وكان (1) ميوانه 39/2، وتفسير الطبرى 2/1، وتفسير لقرطي 424/10، ومحاز للقرآن ا/ 1، وروح للماتي 21/10، وسمط للألي ص 450، والصماح، والتاج، واللسان

(1) سورة الأعراف، الآية: 1).

(ك) ما بين المعكرفتين ورد عند الطوسي في اللتان 6/ 446 و6) مع تقصيل في اللقرمت

Halaman 326