Al-Jami
الجامع
============================================================
سورة التحل عودبشر بوه ولين سبزق لهر خر للمتبربت واصيز وما سبرن إلا بآلله ولا تحزن عليهذ ولا تك فى ضحورقا بمتطروت ج ان الله مع الندين اتقوا وألزين هم نخسنوت "ج) يقال: ما الفرق بين الدعاء () والأمر؟
الجواب: إن الدعاء(1) من الأنون للأجل ومن الأجل للأدون، ولي كذلك الأمر لآنه لا يكون من الأدون والأمر معه ترغيب وترهيب لا محالة وللامر صبقة والأمر على الوجوب، والدماء4) اعم من الأمر، ويحجتمعان في ارادة الفعل وطلب الفعل ويقال: ما معتى داعي الحكة7 الجواب: إنها يمنزلة التاطق بانه بنخي أن مفعل1 كما ان صارف الحكمة كترلة الناطق بأنه لا بتبغي أن يفعل كذا ولا يجوز أن يقعل كذا، وكلما بمكن أن يفعل لاجله الفعل، فهو داع ولا يخلو من طراتق(1) الحكمة والشهرة .
ويقال لم جاز ان بدعو بدعوى() الحمن ال نفسه ولم يجز أن تدعر إلبه ؟
الجواب. لأنه لبس كلما دعا إلى نقسه، فالحكمة ندهو إليه إذ قد بدعو النفم القييح إلى تفه، والحكمة لا تدهو اليه ولو كانت الحكمة تدعو إلى الحن من حبت هو حن فقط كان الحكم بدهر إليه، قكان المباح طاعة له وكان قد أراده، ويقال: ما الفرق بين الحسن الذي تدهو إله ملحكمة، وبين الحسن الذي لا ندعر اليه؟
الجواب: إن احدهما تدعو إليه باستعقاق الحمد عليه، وليس كذلك الآخر، لأنه يختلف حكم الأدنى في الحسن والأعلى فيهه كما يختلف حكم القبيح والحسن (1) الأصل دعا (2) في الأصل لدما (4) في الأصل وللدها ()) في الآصل طرابق (5) في الأصل بدعوا
Halaman 316