وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا)). رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه(١). قيل لمسلم بن الحجاج: حديث أبي هريرة صحيح، يعني ((وإذا قرأ فأنصتوا)) قال: هو عندي صحيح. فقيل له: لم لا تضعه ههنا؟ يعني في كتابه، فقال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه(٢).
وروى الزهري عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها، فقال: ((هل قرأ معي أحد منكم آنفاً؟)) فقال رجل: نعم يا رسول الله! قال: ((إني أقول مالي أنازع القرآن)). قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه النبي ﷺ بالقراءة في الصلوات، حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ. رواه أحمد وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي، والترمذي، وقال: حديث حسن. قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس، يقول: قوله: ((فانتهى الناس)) من كلام الزهري(٣).
في المسند (٢ / ٣٧٦، ٤٢٠) وأبو داود (٦٠٤) والنسائي (٢ / ١٤٢) وابن ماجه (٨٤٦). والبيهقي (٢ / ١٥٦ - ١٥٧) وشرح معاني الآثار (١ / ٢١٧).
في صحيحه (٢ / ١٥) قال السندي في حاشية على النسائي (٢ / ١٤٢): هذا حديث صححه مسلم ولا عبرة بمن ضعفه والبخاري في جزء القراءة (٢٦٧).
أحمد في المسند (٢ / ٢٤٠، ٢٨٤، ٢٨٥، ٣٠١ - ٣٠٢، ٤٨٧) وأبو داود (٨٢٦، ٨٢٧) وإسناده صحيح والترمذي (٣١٢) وقال هذا حديث حسن وصححه العلامة أحمد شاكر والنسائي (٢ / ١٤٠ - ١٤١) وابن ماجه (٨٤٨، ٨٤٩) ومالك (١ / ٨٦) والبغوي في شرح السنة (٦٠٧) وابن حبان (٤٥٤، ٤٥٥، ٤٥٦) والحميدي في مسنده (٩٥٣) والهمذاني في الاعتبار (ص ٩٩، ص ١٠٠، ص ١٠١) والبيهقي (٢ / ١٥٧) والبخاري في جزء القراءة (٩٦، ٩٨، ٢٦٢) وعبد الرزاق (٢٧٩٥، ٢٧٩٦) وشرح معاني الآثار (١ / ٢١٧).