Al-Idah
الإيضاح
قلت: لكن ربما يخالفه ما ذكره المصنف في البهائم فيكون الشيخ إسماعيل ماش على قول، فيما ذكر من المسائل، قلت: انظر ما تقدم.
[9] قوله: وكذلك الحديد والرصاص... الخ. ظاهره سواء كانت باردة أو محماة، خلافا لما ذهب إليه بعض المالكية من أن الحديد والنحاس والرصاص ونحوها إذا أحميت في النار، وطرحت في النجس أو منتجس لا تطهر، ووجه طهارتها أنها إذا أحميت وطفئت في الماء، فإنها لا تقبل الماء ولا يدخل فيها، لأن الماء يهيج الحرارة التي حصلت بالنار في داخل الحديد فتدفع الماء، لأن طبعه مضاد لطبع الحرارة، لكنه يهيجها إلى خارج ذات الحديد، فإذا انفصلت لا يقبل الحديد بعد ذلك شيئا بداخله لكونه جمادا متراص الأجزاء، فلا يكون حينئذ فيها ماء نجس، وهذا على قول الطباعيين، ومن يقول بالكمون والظهور، وأما على مذهب غيرهم فليس هناك إلا أن الله تعالى أزال حرارة النار بالماء، عادة أجراها الله، وقد أشار المصنف رحمه الله إلى ذلك بقوله لا ينشف النجس... الخ، حرره.
[10] تقدم ذكره.
[11] قوله: وحديث الاستجمار، تأمله مع قوله إلا الفروج والشقوق، راجع ما تقدم في الاستجمار، إلا أن يقال: إنما منع من الاكتفاء للسنة وإلا فقد كان في صدر الإسلام كافيا ذلك، والله أعلم.
[12] قوله: وأما الزمان... الخ، في القديم من مذهب الشافعي قول: إن الأرض النجسة تطهر بزوال أثر النجاسة بالشمس والريح ومرور الزمان.
Halaman 357