Carian terkini anda akan muncul di sini
يقول ذلك في قوم يأكلون الضباب، يقول لو كان سيفي بيميني لقتلت منهم قتيلا واستبشرت الضباب بقتله لاستراحتها من صيده إياها، وهذا يدل على أن جميع العرب لم يكونوا يأكلون الضباب، وروي أيضا أن فقراء الأعراب كانوا يأكلون كل شيء غير ( أم حنين([71]) والظربان([72]) ) وذلك لنتانتهما، وروي أن مدنيا قال لأعرابي: ما تأكلون وما تدعون؟ قال: نأكل ما دب وما درج إلا أم حنين، قال له المدني: لتهنأ أم حنين العافية، فهذا عندي يؤيده قول من قال الحرام ما حرمه الشرع لا غير والله أعلم، وكذلك الحيوان المنهي عن قتلها عند بعضهم مكروهة كالضفادع والصرد والخطاف والله أعلم.
الثالث من أنواع النجاسات المتفق عليها:
Halaman 334
Masukkan nombor halaman antara 1 - 574