الإبدال
الإبدال
(4ك) في المجمل قال ابن دريد : غمت فلان فلانا واغتبطه : اذا عابه اه قلت : وغمطه آيضا بمعنى حتره وعابه
============================================================
1 و(1) العين والفاء (2) 2110 يقال للظليم : الهجنع والهجنف (1) : ~~(* ك) ومن باب العين والفين : رجل بلغن وبيدمن على وزن فيعلن للندام والعين فوقها زائدة، كذا قالوا، وكأن اشتقاق بلغن بالغين المعجمة من التبليغ، وأما بيلون بالعين المهملة، فلا أدري مم اشتقاته . غير آنهم قد حكموا بزيادة نونه (4ع) ومن هذا الباب ما حكاه صاحب اللسان عن الهروئ : التغ لوته فهب كالتع، ويرى صاحب الجاسوس (186) أنه من التصحيف الذي منشأه تشابه الحروف في الشكل والنطق، وهو يقضي بالدقة والنثبت والاجتهاد، وإجمال القول فيه : أنك حيث وجدت لفظتا غير مشتق فاحكم بأن المشتق هو الأصل، ولذا اخكم بأن (التمغ لونه) أي تغير، وإن كان حكاها صاحب اللسان عن الهروي3، فهي تصحيف (التمع) : إذ ليس في تركيب اللام مع اليم والغين سوى هذا الحرف وقس على ذلك: (1) العين حلقية والفاء شفهيتة تباعدا كل التباعد مخرجا، ولم يشتركا أو يتقاربا إلا بالانفتاح والاستفال ، وما ذلك عندنا من مسوغات الإبدال.
(2) وجاء في ل (هجنع) المهجنع : الشيخ الأصلع ، او الطويل الأجنا ،
أو الضخم من الوجال، والظئليم الأقرع أيضا قال الراجز: (جدبا كراس الأقرع المهجنع)، والهجف والهجنف : الظليم الجافي؛
والنون في المجنف زائدة
============================================================
وقال اللخياني : رجل موقع وموتف، وهو الحنك(1):
9او(1)، وقال الفراء يقال : إلزم عننك وقننك : أي إلزم ،3) قصدك(1)؛
العين والقاف 0 و(4) اا رد يقال : هو يزوره العصرين والقصرين: إذا كان يزوره (4) عدوة وعشيه؛ (1) التوقيع من معانيه الدبر في ظهر الدابة، وبعير موقع الظهر به آثار الدبر لكثرة ما حمل عليه وركب ، فهو ذلول تجرب ، هذا أصل (الموقع) ، وعلى سبيل التوستع قالوا : رجل موقع منجذ، وقال اللتحياني : قد أصابته البلايا، وقالوا : طريق موقع مذلل ، وفي البعير الموقع يقول الشاعر : فما منكم ، أفناء بكر بن وائل بغارتنا إلأ ذألول موقع وفي ترجمة (وقف) من اللسان : ورحل موقف : أصابته البلايا، وهذه عن اللحياني آيضا .
Halaman tidak diketahui