642

Al-Hayawan

الحيوان

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٤ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

وقالوا في البعير إذا كان عليه حمل من تمر أو حبّ، فتقدّم الإبل بفضل قوّته ونشاطه، فعرض ما عليه للغربان. قال الرّاجز [١]: [من الرجز]
قد قلت قولا للغراب إذ حجل ... عليك بالقود المسانيف الأول [٢]
تغدّ ما شئت على غير عجل
ومثله [٣]: [من الرجز]
يقدمها كلّ علاة مذعان ... حمراء من معرّضات الغربان [٤]
٨٤٢-[أمثال في الغراب]
ويقال: «أصحّ بدنا من غراب»، و«أبصر من غراب» [٥]، و«أصفى عينا من غراب» [٦] .
وقال ابن ميّادة [٧]: [من الطويل]
ألا طرقتنا أمّ أوس ودونها ... حراج من الظلّماء يعشى غرابها
فبتنا كأنّا بيننا لطميّة ... من المسك، أو داريّة وعيابها [٨]

[١] الرجز بلا نسبة في المخصص ١٠/١٦٧، والتنبيه للبكري ٤٨، ومجالس ثعلب ١١٢، واللسان والتاج (سنف) .
[٢] المسانيف: المتقدمة «اللسان: سنف» .
[٣] الرجز للشماخ في ديوانه ٤١٦- ٤١٧، وله أو للأجلح بن قاسط في اللسان والتاج (عرض)، وللأجلح بن قاسط في اللسان (علا)، ولرجل من غطفان في التنبيه للبكري ٤٧. وبلا نسبة في التهذيب ١/٤٦١، والمقاييس ٤/١١٨، ٢٧٩، والمجمل ٣/٤٧١، والمخصص ٤/١٧، ٧/١٣٧، وأساس البلاغة (عرض)، والجمهرة ٣٥٥، ٧٤٨، ١٣٢٠، وأمالي القالي ١/١١٩، والمعاني الكبير ١/٢٥٩.
[٤] في التنبيه للبكري: (العلاة: الشديدة الصلبة، مشبهة بالعلاة، وهو السندان)، وفيه: (الحمر أجلد الإبل، والمعرضات التي تقدم الإبل فتقع الغربان على حملها إن كان تمرا أو غيره فتأكله) .
[٥] مجمع الأمثال ١/١١٥، والدرة الفاخرة ١/٧٨، وجمهرة الأمثال ١/٢٤٠، والمستقصى ١/٢١، وفصل المقال ٤٩١، وأمثال ابن سلام ٣٦٠.
[٦] المثل برواية (أصفى من عين الغراب) في مجمع الأمثال ١/٤١٧، والدرة الفاخرة ١/٢٥٠، ٢٦٣، وجمهرة الأمثال ١/٥٦٧، والمستقصى ١/٢١٠.
[٧] ديوان ابن ميادة ٧٧، والمستقصى ١/٢١، والأول في اللسان والتاج وأساس البلاغة (حرج)، والتهذيب ٤/١٤٠، وثمار القلوب ٤٦١ (٦٧٣)، والمعاني الكبير ١/٢٥٨.
[٨] في ديوانه: (اللطمية: من معانيها: الجمال التي تحمل العطر، وهي عند ابن الأعرابي سوق الإبل، والمقصود بها هنا الوعاء الذي يوضع فيه المسك. دارية: المسك المنسوب إلى دارين، وهو مرفأ في البحرين كانت ترفأ إليه السفن التي فيها المسك. العياب: الوعاء الذي يوضع فيه المسك) .

3 / 199