731

Gharat

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

Wilayah-wilayah
Iraq

التي لا نعصيك ولا نخالفك فقال: أجل أنتم كذلك، فتجهزوا إلى غزو الشام (1)، فقال الناس: سمعا وطاعة، قال: فأشيروا علي برجل يحشر الناس من السواد ومن القرى ومن محشرهم (2). فقال سعيد بن قيس: أما والله أشير عليك بفارس العرب الناصح الشديد على عدوك. قال له: من ؟ قال: معقل بن قيس الرياحي. قال: أجل، فدعاه فسرحه في حشر الناس من السواد إلى الكوفة فلم يقدم حتى أصيب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وسلامه. رجع إلى حديث جارية بن قدامة وبسر قال: ولما قدم جارية أقام بجرش شهرا فاستراح وأراح أصحابه (3) وسأل عن بسر بن - أبي أرطاة فقيل: إنه بمكة فسار نحوه، ووثب الناس ببسر [ في طريقه ] حين انصرف لسوء سيرته واجتنبه الناس بمياه الطريق وفر الناس عنه لغشمه وظلمه، وأقبل جارية حتى دخل مكة وخرج بسر منها يمضي قبل اليمامة فقام جارية على منبر مكة فقال: يا أهل مكة ما رأيكم ومع من أنتم ؟ قالوا: كان رأينا معكم وكانت بيعتنالكم،

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وكنانة وأسد وتميم والرباب ومزينة معقل بن يسار الرياحي، وسبع قيس عليهم سعد بن مسعود الثقفى وسبع بكر بن وائل وتغلب عليهم وعلة بن مخدوج [ أو محدوج ] الذهلى، وسبع مذحج والاشعريين عليهم حجر بن عدى، وسبع بجيلة وأنمار وخثعم والازد عليهم مخنف بن سليم الازدي).

---

1 - قد تقدم نظير ذيل القصة في قصة غارة سفيان بن عوف الغامدى وذكرنا هناك أن القصة تأتى هنا (انظر ص 482). 2 - كذا في الاصل والظاهر أنه (محشد) (بالدال) والمراد مجتمع الناس. 3 - هذه العبارة قد مرت فيما سبق ضمن رواية عبد الرحمن بن عبيد (انظر ص 633) والعبارة تتمتها وتكرارها هنا لايجاد الربط المنقطع بايراد ما وقع بينهما من سائر الاحاديث ونقلها المجلسي (ره) كملا بغير انفصال بين الصدر والذيل (انظر ص 672، س 1 من ج 8 من البحار) ونقل الاحاديث المتوسطة بين الصدر والذيل بعد نقله تمام القصة كما أشرنا إلى الموارد نقلها.

--- [ 639 ]

Halaman 638