Gharat
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
فقال (1): ان سرت يا أمير المؤمنين سرنا معك فقال: اللهم مالكم ؟ ! لاسددتم لمقال - الرشد، أفي مثل هذا ينبغي لي أن أخرج ؟ ! انما يخرج في مثل هذا رجل ممن ترضون من فرسانكم وشجعانكم، ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الارض
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) عوف الازدي وكان ممن تخلف عنه فقال: يا أمير المؤمنين أرأيت القتلى حول عائشة والزبير وطلحة بم قتلوا ؟ - قال: قتلوا شيعتي وعمالي (إلى أن قال عليه السلام) فقتلتهم بهم أفى - شك أنت من ذلك ؟ - قال: قد كنت في شك فأما الان فقد عرفت واستبان لى خطأ القوم وأنك أنت المهدى المصيب) ونقل ابن أعثم الكوفى في الفتوح (ج 2، ص 348) نظيره. وفى كتاب صفين أيضا أنه ممن أنبهم أمير المؤمنين (ع) لتخلفهم عنه (انظر ص 11) ونظيره أيضا في ص 297 منه فراجع. وقال الطبري في تأريخه عند ذكره وقائع سنة احدى وستين (ج 6، ص 264): (قال أبو مخنف: ثم ان عبيدالله بن زياد نصب رأس الحسين (ع) بالكوفة فجعل يدار به بالكوفة ثم دعا زحر بن قيس فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد بن معاوية وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الازدي وطارق بن أبى ظبيان الازدي (إلى آخر ما قال)).
---
1 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 671، س 18) وقال السيد الرضى (ره) في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب: (ومن كلام له عليه السلام وقد جمع الناس وحضهم على الجهاد فسكتوا مليا فقال (ع): (ما بالكم أمخرسون أنتم ؟ - فقال قوم منهم: يا أمير المؤمنين ان سرت سرنا معك فقال (ع): (ما بالكم لاسددتم لرشد ولا هديتم لقصد) فذكر الكلام قريبا مما في المتن بزيادة في آخره وهى قوله (ع) بعد كلمة (شمال): (طعانين عيابين حيادين رواغين انه لاغناء في كثرة عددكم مع قلة اجتماع قلوبكم لقد حملتكم على الطريق الواضح التى لا يهلك عليها الا هالك، من استقام فالى الجنة، ومن زل فالى النار) (انظر شرح النهج الحديدي ج 2، ص 259). وقال ابن أبى الحديد في شرحه: (وهذا كلام قاله أمير المؤمنين عليه السلام في بعض غارات أهل الشام على أطراف أعماله بالعراق بعد انقضاء أمر صفين والنهروان وقد ذكرنا سببه وواقعته فيما تقدم). أقول: (قول ابن أبى الحديد: (على أطراف أعماله بالعراق) كأنه سهو منه فان الغارة قد كانت على اليمن.
--- [ 627 ]
Halaman 626