708

Gharat

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

Wilayah-wilayah
Iraq

فقالت امرأة منهن: هذه الرجال تقتلها فعلام تقتل الولدان (1) ؟ والله ما كانوا يقتلون في الجاهلية ولا في الاسلام، والله إن سلطانا لا يشتد إلا بقتل الضرع (2) الضعيف والمدرهم (3) الكبير ورفع الرحمة وقطع (4) الارحام لسلطان سؤ فقال بسر: والله لهممت

---

1 - في شرح النهج: (فما بال الولدان ؟). 2 - في شرح النهج: (الزرع) ففى المصباح المنير: (ضرع له يضرع بفتحتين ضرعا ذل وخضع فهو ضارع، وضرع ضرعا من باب تعب لغة، وأضرعته الحمى أو هنته، وضرع ضرعا وزان شرف شرفا ضعف، فهو ضرع تسمية بالمصدر). 3 - في شرح النهج: (الشيخ الكبير) ففى الصحاح: (شيخ مدرهم أي مسن وقد ادرهم ادر هماما أي سقط من الكبر وقال: أنا القلاخ في بغائى مقسما * أقسمت لا أسأم حتى يسأما * ويدرهم هرما وأهرما) وفى القاموس: (شيخ مدرهم كمشمعل ساقط كبرا، وادرهم بصره أظلم وكبر سنه) وفى لسان العرب: (المدرهم الساقط من الكبر وقيل: هو الكبير السن أيا كان، وقدادرهم يدرهم ادر هماما أي سقط من الكبر وقال القلاخ: أنا القلاخ (إلى قوله) وأهرما، وادرهم بصره أظلم). 4 - كذا في شرح النهج، وفى الاصل: (حفو) وهو بمعنى المنع والاعطاء، ضد. فليعلم أن الطبري قد نقل في تاريخه عند ذكره حوادث سنة أربعين قصة بسر بن أبى ارطاة تحت عنوان: (توجيه معاوية بسربن أبى أرطاة في ثلاثة آلاف من المقاتلة إلى الحجاز) وهكذا نقلهما ابن الاثير في كامل التواريخ عند ذكره وقائع السنة المذكورة تحت عنوان: (ذكر سرية بسر بن أبى ارطاة إلى الحجاز واليمن) لكنهما اكتفيا بذكرها بعنوان الاختصار ولما كانت الاشارة إلى اختلاف العبارات والكلمات تفضى إلى الاطناب لم نشر إلى اختلافها وها أنا أذكر قصة قتل بسر ابني - عبيدالله بن عباس هنا عن الكامل وهى: (وأخذ ابنين لعبيدالله بن عباس صغيرين هما عبد الرحمن وقثم فقتلهما، وكانا عند رجل من كنانة بالبادية فلما أراد قتلهما، قال له الكنانى: لم تقتل هذين ولاذنب لهما ؟ - فان كنت قاتلهما فاقتلني معهما فقتله وقتلهما بعده، وقيل: ان الكنانى أخذ سيفه وقاتل عن الغلامين وهو يقول: الليث من يمنع حافات الدار * ولا يزال مصلتا دون الجار (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 616 ]

Halaman 615