Gharat
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
نالكم العفو مني في الدتيا فاني لارجو أن لا تنالكم رحمة الله في الاخرة، وقد استخلفت عليكم أبا هريرة فاياكم وخلافه، ثم خرج الي مكة (1). عن الوليد بن هشام (2) قال (3): بعث بسربن أبى أرطاة أحد بني عامر بن لؤي لقتل من كان على رأي علي بن أبي طالب عليه السلام فأقبل من الشام حتى قدم المدينة فصعد منبر النبي صلى الله عليه وآله فقال: [ يا أهل المدينة ] أخضبتم لحاكم وقتلم [ عثمان ] مخضوبا (4) والله لاأدع في المسجد مخضوبا (5) الا قتلته ثم قال لاصحابه: خذوا بأبواب المسجد
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) فهو بين ظهريه وظهرانيه وروى الازهرى عن الفراء: فلان بين ظهرينا وظهرانينا وأظهرنا بمعنى واحد قال: ولا يجوز بين ظهر انينا بكسر النون) وفى النهاية: (وفيه: فأقاموا بين ظهرانيهم وبين أظهرهم، قد تكررت هذه اللفظة في الحديث، والمراد بها أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد لهم، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيدا ومعناه أن ظهرا منهم قدامه وظهرا منهم وراءه فهو مكنوف من جانبيه ومن جوانبه إذا قيل: بين أظهرهم، ثم كثر حتى استعمل في الاقامة بين القوم مطلقا) وفى مجمع البحرين بعد ذكره: (ويقال: هو بين ظهريهم وظهرانيهم، بفتح النون ولا تقل: بين ظهرانيهم بكسر النون، قاله الجوهرى).
---
1 - فليعلم أن المجلسي (ره) قد اختصر ولخص كل ما ذكره صاحب الغارات بعد قوله: (فخرج بسر بن أرطاة في ذلك البعث حتى أتى دير مران) إلى قوله هذا (ثم خرج إلى مكة) في هذه العبارة: (فسار بسر حتى أتى المدينة وصعد المنبر وهددهم وأوعدهم، وبعد الشفاعة أخذ منهم البيعة لمعاوية، وجعل عليها أبا هريرة وأحرق دورا كثيرة وخرج إلى مكة (انظر ج 8، ص 670، س 15)). 2 - لم نتمكن من تعيينه وتطبيقه على واحد من الموسومين بهذا الاسم ممن ذكر في كتب الرجال، فراجع لعلك تظفر بما يطمئن إليه البال. 3 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 118، ص 33). (قال ابراهيم: وروى الوليد بن هشام قال: أقبل بسر فدخل المدينة فصعد منبر الرسول (ص) ثم قال: يا أهل المدينة خضبتم لحاكم وقتلتم عثمان مخضوبا ؟ والله لاأدع في المسجد مخضوبا الا قتلته (الحديث)). 4 و5 - في الاصل في الموضعين: (خاضبا) والمتن موافق لما في شرح النهج.
--- [ 608 ]
Halaman 607