Gharat
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أن النبي (ص) قال: الخليفة لا يناشد، فرفع سعيد يديه فضرب بها على الاخرى فقال: قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية.. ! ؟ والله مامن امرأة من خزاعة قعيدة في بيتها إلا وقد حفظت قول عمرو بن [ سالم ] الخزاعي لرسول الله (ص) (1). لاهم إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الا تلدا أفيناشد النبي صلى الله عليه واله وسلم ولا يناشد الخليفة ؟ ! قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية ! ؟. ومنهم عروة بن الزبير
---
1 - قال ابن عبد البر في الاستيعاب: (عمرو بن سالم بن كلثوم الخزاعى حجازى روى حديثه المكيون حيث خرج مستنصرا من مكة إلى المدينة حتى أدرك رسول الله (ص) فأنشأ يقول: يا رب انى ناشد محمدا * حلف أبيه وأبينا الا تلدا ان قريشا أخلفتك الموعدا * وتقضوا ميثاقك المؤكدا (فنقل الا رجوزة إلى آخرها وقال) فقال رسول الله (ص): لانصرنى الله ان لم أنصر بنى كعب). وقال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال خزاعة (ص 475): (ومنهم عمرو بن سالم ابن حصيرة، الذى يقول للبنى (ص) يوم فتح مكة: لاهم انى ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الا تلدا). أقول: نقل ابن هشام ايضا في السيرة (ج 2، ص 394 من الطبعة الثانية بمصر) قصة استنصار عمرو بن سالم رسول الله (ص). 2 - قال المحدث القمى (ره) في سفينة البحار: (عد ابن أبى الحديد عروة بن الزبير من المنحرفين عن على عليه السلام) وفى تنقيح المقال: (عروة بن الزبير هو من أعداء أمير المؤمنين وشديد البغض له والسب له والكذب عليه على ما ذكره ابن أبى - (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 576 ]
Halaman 575