645

Gharat

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

Wilayah-wilayah
Iraq

إن السفاهه طيش من خلائقكم * لاقدس الله أخلاق الملاعين (1) فأراد معاوية أن يقطع كلامه فقال: ما معنى هذه الكلمة (طه) ؟ فقال عقيل: نحن أهله وعلينا نزل، لاعلى أبيك ولا على أهل بيتك، طه بالعبرانية يارجل. وذكر عن أبي عمرو أن الوليد (2) قال لعقيل: يا أبا يزيد غلبك أخوك على الثروة قال: نعم وسبقني وإياك إلى الجنة، قال: أما والله إن شدقيه لمضمومان من دم عثمان قال: وما أنت وقريش ؟ والله ما أنت فينا إلا كنطيح التيس، فغضب الوليد من قوله وقال: والله لو أن أهل الارض اشتركوا في قتله لارهقوا صعودا (3) وان أخاك لاشد هذه الامة عذابا. فقال عقيل: صه (4) والله إنا لنرغب بعبد من عبيده عن صحبة

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) إذا نبه انتبه ومعنى قول الحارث بن وعلة الذهلى: وزعمتم أن لا حلوم لنا * ان العصا قرعت لذى الحلم قال ثعلب: المعنى أنكم زعمتم أنا قد أخطأنا فقد أخطأ العلماء قبلنا، وقيل: معنى ذلك أي ان الحليم إذا نبه انتبه وأصله أن حكما (فذكر نحو ما ذكره الجوهرى إلى قوله (لارتدع) وقال): وهذا الحكم هو عمرو بن حممة الدوسى قضى بين العرب ثلاث مائة سنة فلما كبر ألزموه السابع من ولده يقرع العصا إذا غلط في حكومته قال المتلمس: لذى الحلم (البيت). أقول: من أراد التفصيل في هذا المثل فليراجع تاج العروس للزبيدي أو مجمع الامثال للميداني فان فيهما ما يكتفى به المكتفى.

---

1 - في البحار: (الملاعينا) وأما ابن أبى الحديد فلم يذكر البيتين وما بعدهما. 2 - في شرح النهج لابن أبى الحديد (ج 1، ص 368، س 13): (وقال الوليد بن عقبة لعقيل (الحديث) ونقله المجلسي (ره) باختصار يخل بالمقصود في ثامن البحار في باب أصحاب النبي وعلى (ص 729، س 15). 3 - كذا في شرح النهج وهو مأخوذ من قوله تعالى: (سارهقه صعودا، آية 17 سورة المدثر) لكن في الاصل: (لوردوا صعودا). 4 - كذا في شرح النهج لكن في الاصل: (مه).

--- [ 553 ]

Halaman 552