Gharat
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
ضل (1) راعيها كلما ضمت من جانب انتشرت من جانب آخر، والله لكأني بكم لوقد حمس الوغا وأحم (2) البأس قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج الرأس وانفراج المرأة عن قبلها. فقام إليه الاشعت ؟ بن قيس فقال له: يا أمير المؤمنين فهلا فعلت كما فعل ابن عفان (3) فقال له علي عليه السلام: يا عرف النار (4) ويلك ان فعل ابن عفان لمخزاة على من لادين له ولا حجة معه، فكيف وأنا على بينة من ربي والحق في يدي، والله إن امرءا يمكن عدوه من نفسه يخذع لحمه (5) ويهشم عظمه ويفري جلده ويسفك دمه لضعيف ما ضمت عليه جوانح صدره، أنت فكن كذلك (6) إن أحببت، فأما أنا فدون أن اعطى
---
1 - كذا صريحا وهو صحيح بلا تكلف وكذا في مجالس المفيد، وأما الكلمة فقد كانت في نسخة المجلسي (ره)، (أضل) فقال في بيانه: أضل راعيها، في بعض النسخ: ضل، في الصحاح قال ابن السكيت: أضللت بعيرى إذا ذهب منك، وضللت المسجد والدار إذا لم تعرف موضعهما، وفى الحديث لعلى: أضل الله، يريد أضل عنه أي أخفى عليه). 2 - قال المجلسي (ره): (قال الجوهرى: حم الشئ وأحم قدر، وأحمه أمر أي أهمه، وأحم خروجنا أي دنا، وفى سائر الروايات: وحمى الباس). 3 - كذا في أمالى المفيد والبحار لكن في الاصل: (قال له الاشعث بن قيس : فلو كان فعل ابن عفان تفعل ؟). 4 - قال المجلسي (ره): (قوله (ع): ياعرف النار، لعله (ع) شبهه بعرف الديك لكونه رأسا فيما يوجب دخول النار، أو المعنى أنك من القوم الذين يتبادرون دخول النار من غير روية كقوله تعالى: والمرسلات عرفا. 5 - قال المجلسي (ره): (قال في القاموس: خذع اللحم ومالا صلابة فيه كمنع خرزه وقطعه في مواضع). 6 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 178، س 21): (فأما قوله (ع): أنت فكن ذاك، فانه انما خاطب من يمكن عدوه من نفسه كائنا من كان غير معين ولا مخصص ولكن الرواية وردت بأنه (ع) خاطب بذلك الاشعث بن قيس فانه روى أنه قال له عليه السلام وهو يخطب ويلوم الناس على تثبيطهم وتقاعدهم: هلا فعلت فعل ابن عفان ؟ - فقال له: ان (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 496 ]
Halaman 495