434

Gharat

الغارات

Editor

جلال الدين المحدث

Wilayah-wilayah
Iraq

أما بعد فقد كنت أمرتك أن تنزل دير أبى موسى حتى يأتيك أمرى وذلك أنى لم أكن علمت 1 أين توجه القوم وقد بلغني أنهم أخذوا نحو قرية من قرى السواد 2 يقال لها نفر فاتبع آثارهم وسل عنهم فانهم قد قتلوا رجلا مسلما من أهل - السواد مصليا فإذا أنت لحقتهم 3 فارددهم إلى، فان أبوا فناجزهم واستعن بالله عليهم فانهم قد فارقوا الحق، وسفكوا الدم الحرام، وأخافوا السبيل، والسلام. قال عبد الله بن وأل: فأخذت الكتاب منه وخرجت من عنده وأنا يومئذ شاب حدث فمضيت به غير بعيد فرجعت إليه فقلت: يا أمير المؤمنين ألا أمضى مع زياد بن خصفة إلى عدوك إذا دفعت إليه الكتاب ؟ - فقال: يا ابن أخى افعل، فوالله انى لارجو أن تكون من أعواني على الحق وأنصاري على القوم الظالمين، فقلت: يا أمير المؤمنين أنا والله كذلك ومن اولئك، وأنا والله حيث تحب. قال ابن وأل: فوالله ما احب أن بمقالة على عليه السلام حمر النعم 4. قال: ثم مضيت إلى زياد بكتاب على عليه السلام وأنا على فرس لى رائع 5 كريم

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " العقيلى، عن عبد الله بن وأل قال: كتب على (ع) معى كتابا إلى زياد بن خصفة وأنا يومئذ شاب حدث: أما بعد (الحديث) ".

---

1 - في الاصل: " لم أكن لاعلم ". 2 - المراد به سواد الكوفة وتفصيله موكول إلى تعليقات آخر الكتاب. (انظر التعليقة رقم 42). 3 - في شرح النهج والبحار: " لحقت بهم ". 4 - قال الفيومى: " حمر النعم ساكن الميم كرائمها وهو مثل في كل نفيس " وفى مجمع البحرين: " وفى الحديث: ما أحب بذل نفسي حمر النعم وهى بضم حاء وسكون ميم الابل الحمر وهى أنفس أموال [ كذا في النسخ ولعل الصحيح: " أنواع " ] النعم وأقواها وأجلدها، فجعلت كناية عن خير الدنيا كله ". 5 - في النهاية: " (ه) وفى حديث وائل بن حجر: إلى الاقيال العباهلة الارواع، " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 343 ]

Halaman 342