Gharat
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ثم رفع صوته وقال: وما أهل النهروان غدا منهم ببعيد. قال ابن الكواء: لا أتبع سواك، ولا أسأل غيرك 1، قال: إذا كان الامر اليك فافعل. قال: وانتهى هذا الحديث عن ابن جريج عن رجل وعن زاذان 2. قال ابن جريج 3: وأخبرني غيرهما أنه سأله عن الذين بدلوا نعمة الله كفرا
---
1 - في آخر حديث الاحتجاج بعد هذه العبارة " فقال: يا أمير المؤمنين ما اريد غيرك، ولا أسأل سواك " هذا الكلام: " قال: فرأينا ابن الكواء يوم النهروان فقيل له: ثكلتك امك، بالامس كنت تسأل أمير المؤمنين عما سألته وأنت اليوم تقاتله ؟ ! فرأينا رجلا حمل عليه فطعنه فقتله ". وقال المجلسي (ره) في المجلد الرابع من البحار في باب ما تفضل به على - عليه السلام - على الناس في الكلام بقوله: " سلونى " بعد نقل نظير ما في كتاب الغارات عن الاحتجاج للطبرسي (ص 120، س 19): " روى هذا الخبر ابراهيم بن محمد الثقفى في كتاب الغارات بأسنانيده عن أبى عمرو الكندى وابن جريج وغيرهما وزاد فيه: قال: فما معنى السماء ذات الحبك ؟ (فأشار إلى قطع من الحديث التى لم تذكر في الاحتجاج) ". 2 - في الاصل: عن أبى شريح وعن رجل عن ران ". 3 - في تقريب التهذيب في باب الكنى: " ابن جريج الفقيه هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج " وفى باب الاسماء منه: " عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الاموى مولاهم المكى ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، من السادسة مات سنة خمسين [ ومائة ] أو بعدها، وقد جاوز السبعين، وقيل: جاوز المائة ولم يثبت ". أقول: ترجمة الرجل مذكورة في كتب الفريقين وانما الاختلاف في اسم جده جريج فانه ذكر في كتب الخاصة بالحاء المهملة في آخر الكلمة، نعم في قاموس الرجال للتستري بعد نقله بالحاء المهملة عن علماء الشيعة: " وجريج مصغر بالجيم أولا وآخرا " وفى كتب العامة بالجيم ففى وفيات الاعيان لابن خلكان في آخر ترجمته: " وجريج " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "
--- [ 182 ]
Halaman 181