al-Bustān
البستان
============================================================
(239 عبد الله الهواري نزيل وهران لما الف السهو الذى عمل عليه التنبيه اخذه الفقيه ابرزيد عبد الرحمن المعروف بالمتلش فوزن فيذ نزن فيه اشياء واشرب فير اشياه فأتى به الشيخ وقال له يا سيدى انى اصاحت سبو فقال له الشيخ هذا السهو يقال له هو المتلش واما سبرى فيو سهر الفقراء انما ينظرين فيه الى المعنى ومن اين العربية والوزن محمد الهواري بل بوى يبقى على ما هر عليه انتهى قال ابن الازرق وفى مراعاة هذا المعنى على الجملة انشد غير واحد وما ينفع الاعراب ان لم تكن تقى * وما ضر ذا التقوى لان معجم ولم يزل عبد الرحمن يرتفش حتى مات من اجل اعتراضه على الشيخ واما يدى محمد الهواري نغعنا الله بد فتد بلغت رامانه التواتر المعنبي واشتيرت بين العام والخاس اشتبارا غظيما وقد أجمع على تعليمه وتسليم التقديم لهفى الولايه كل ممن شاصره من بلاد المغرب من الاولياء وقد سافر الشيخ سدى المحسن بن مخلوف لزيارته من تلمسان حافيا راجلا من باب البلد الى ان بلغه. تادبا معه وانما يعرف الاولياء امثالهم دمن ذافق شيثا من فتوحانهم ومن راماته ما اخبر به الشيخ الولي العلامة العلم سيدى سليمان بن عيسى بحذاء داره بتلعة هوارة قال كتبت للشيخ سيدى محمد البواري كتابا فيه نحو السبعين سطرا اشكو اليه فيد بأمور واساله عن امور فلما ذهب رسولى بالكتاب بدا لى وقلت لعل الرسول لا بضبط جواب الشيخ بتبعت الرسول فسبقني الى الشيخ واعطاه الكتاب وقال ل هذا كناب سيدى سليمان بن عيسى الذى. بهوارة فقال له الشيخ انت سنت الكناب ام صاحب الكتاب فتعجب ولم ينهم كلام الشيخ فدخلت عليه بالغدر فوجدته يقول المرجل انت سقت الكتاب ام صاحبه والرجل يراجعه ويقول له ياسيدى هذا حتاب سيدى سليمان لما سلمت على السشيخ رآف الرجل وتعجب من متالة الشيخ ومن كونه نركنى بهواة فسات حينتذ الرجل وبقى
Halaman 233