al-Bustān
البستان
============================================================
216 ال المومدبن نم رجع الى فاس فلما افتتحت تلمسان لتيته بها فأخذت عنه 0انده) فال المقري ولما قدم على مدينة تلمسان (1) شيخنا محمد بن يحيى ا1 اها: اا اعلي عرن بابن السفر رسولا عن صاحب بجايه زاره الطلبة فكان فيما حدث انهم كانوا على زمان ناصر الدين يستشكلون كلاما وقع فى تنسيرصورة الغانحة من كناب فخر الدين ويستشكله الشيخ معهم وهذا نصه تبت فى بعض العلرم العقلية ان المركب مثل البسيط فى الجنس والبسيط مثل المركب فى الفصل وان الجنس اقرى من الغصل فاخبروا بذلكث الشيخ الأبلي لمارجعرا اليه فاست تكله ثم تامله فسقال فبمه وهو كلام مصحف واصله ان المركب قبل البسيط فى المحس والبسيط قبل المركب فى العقل وان المحس اقوى من العقل فرجهوا الى ابن المسفر واخبروه فلج فقال لهم الشيخ اطلبوا النسخ فوجدوه فى بعضها كما قال الشيخ انشمى بنقل ابن الخطي فى تاريخ غرناطة قال المقري ايضا حدتنى الشيخ الابلى ان عبد الله ابن ابراهيم اسى ين الزمدري اخبره انه سمع ابن تبمية ينشد لتفسه سل فى اصول الدين حاصاه * من بعد تحصيله علم بلا دين اصل الضلالة ولافك المبين فما * فيه فأكشره وحي الشياطين قال وكان بيده قضيب فقال والد لو رأبته اضربته بهذا القضيب مكذا ثم رفعه ووسعه انتمى قال المقري وسمعت الابلي يقول ما فى الامية المحمدية اشعر من ابن الغارض وقال المقري سمعت الابلي يقول انما افسد العلم كثرة التآليف وانما أذب ببان المدارس وكبث (2) ينتصف له من المولغين والبنانين وانه لحما وال بيد ان ف شرحه طولا وذلك ان التاليف نسخ الرحلة التى هي اصل جمع العلم
فكان الرجل يغق فيها المال الكثير وقد لا يحصل له من العلم الا النزر اليسير (1) فى نفح الطيب وتبل لابتباج فاس (2) فى نفح الطيب وكان
Halaman 220