الأدلة الرضية لمتن الدرر البهية في المسائل الفقهية
الأدلة الرضية لمتن الدرر البهية في المسائل الفقهية
Penerbit
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع-بيروت
Lokasi Penerbit
لبنان
Genre-genre
بل أداء في وقت زوال العذر١، إلا صلاة العيد ففي ثانِيهِ٢.
_________
= يقضيه هذا التارك" اهـ. وانظر: مجموع الفتاوى "٢/ ٢٨٥". وقال ابن حزم في المحلى "٢/ ١٠ المسألة ٢٧٩": "مسألة: وأما من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها فهذا لا يقدر على قضائها أبدًا، فليكثر من فعل الخيرات، وصلاة التطوع؛ ليثقل ميزانه يوم القيامة، وليتب وليستغفر الله ﷿" اهـ، ثم يرد على من أجاز قضاء الفائتة بدون عذر بكلام طيب ولولا الملل لنقلته لك فارجع إليه لزامًا "٢/ ٢٣٥-٢٤٤".
قلتُ: وحاول القاضي السياغي في "الروض النضير" "٢/ ٢٦٤-٢٦٨" الرد على ابن حزم والمقبلي ولكنه لم يفلح.
١ لحديث أنس، انظر هامش "ص٤٥".
٢ للحديث الذي أخرجه أبو داود "١/ ٦٨٤ رقم ١١٥٧" والنسائي "٣/ ١٨٠ رقم ١٥٥٧" وابن ماجه "١/ ٥٢٩ رقم ١٦٥٣" وغيرهم. عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من أصحاب رسول الله، أن ركبًا جاءوا إلى النبي ﷺ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم" وهو حديث صحيح.
أبو عمير: هو عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري.
[الباب العاشر]: باب صلاة الجمعة تجب على كل مكلف٣، إلا المرأة والعبد والمسافر والمريض٤، وهي كسائر _________ ١ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩] . وللحديث الذي أخرجه مسلم "١/ ٤٥٢ رقم ٢٥٤/ ٦٥٢" عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس ثم أخرق على رجال يتخلفون، عن الجمعة بيوتهم". وللحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٥٩١ رقم٤٠/ ٨٦٥" عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة، أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه سولم يقول على أعواد منبره: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين". ودعهم: أي تركهم. وللإجماع. على أن صلاة الجمعة فرض عين. "الإجماع لابن المنذر ص٤١ رقم ٥٤". ٢ للحديث الذي أخرجه أبو داود "١/ ٦٤٤ رقم ١٠٦٧" وغيره. عن طارق بن شهاب، عن النبي ﷺ قال: "الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض". وهو حديث صحيح. قلت: أما المسافر إذا سمع النداء وجبت عليه صلاة الجمعة، وإذا لم يسمع فلا جمعة عليه. للحديث الذي أخرجه أبو داود "١/ ٦٤٠ رقم ١٠٥٦" عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: "الجمعة على لكل من سمع النداء" وهو حديث حسن.
[الباب العاشر]: باب صلاة الجمعة تجب على كل مكلف٣، إلا المرأة والعبد والمسافر والمريض٤، وهي كسائر _________ ١ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩] . وللحديث الذي أخرجه مسلم "١/ ٤٥٢ رقم ٢٥٤/ ٦٥٢" عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس ثم أخرق على رجال يتخلفون، عن الجمعة بيوتهم". وللحديث الذي أخرجه مسلم "٢/ ٥٩١ رقم٤٠/ ٨٦٥" عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة، أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه سولم يقول على أعواد منبره: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين". ودعهم: أي تركهم. وللإجماع. على أن صلاة الجمعة فرض عين. "الإجماع لابن المنذر ص٤١ رقم ٥٤". ٢ للحديث الذي أخرجه أبو داود "١/ ٦٤٤ رقم ١٠٦٧" وغيره. عن طارق بن شهاب، عن النبي ﷺ قال: "الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض". وهو حديث صحيح. قلت: أما المسافر إذا سمع النداء وجبت عليه صلاة الجمعة، وإذا لم يسمع فلا جمعة عليه. للحديث الذي أخرجه أبو داود "١/ ٦٤٠ رقم ١٠٥٦" عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: "الجمعة على لكل من سمع النداء" وهو حديث حسن.
1 / 66