Al-Adhkar by An-Nawawi
الأذكار للنووي ت الأرنؤوط
Penyiasat
عبد القادر الأرنؤوط ﵀
Penerbit
دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع
Lokasi Penerbit
بيروت - لبنان
Genre-genre
فصل:
وأما لفظ التشهد، فثبت فيه عن النبي ﷺ ثلاث تشهدات (١) .
١٦٤ - أحدها: رواية ابن مسعود ﵁، عن رسول الله ﷺ: " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبيُّ ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد چلله الصالحين، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رواه البخاري ومسلم في " صحيحيهما ".
الثاني: رواية ابن عباس ﵄ عن رسول الله ﷺ: " التَّحِيَّاتُ المُبارَكاتُ، الصَّلَواتُ الطَّيِّباتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبركاته، السلام علينا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه، وأن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ "، رواه مسلم في " صحيحه ".
الثالث: رواية أبي موسى الأشعري ﵁، عن رسول الله ﷺ: " التَّحِيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأنَّ محَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ "، رواه مسلم في " صحيحه ".
١٦٥ - وروينا في سنن البيهقي بإسناد جيد (٢) عن القاسم قال: علمتني عائشةُ ﵂ قالت: هذا تشهُّدُ رسول الله ﷺ: " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبيُّ وَرَحْمَةُ الله وبركاته، السلام علينا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه "، وفي هذا فائدة حسنة، وهي أن تشهُّدَه ﷺ بلفظ تشهُّدُّنا.
١٦٦ - وروينا في موطأ مالك، وسنن البيهقي، وغيرهما بالأسانيد الصحيحة، عن عبد الرحمن بن عمر القاريِّ - وهو بتشديد الياء - أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁
_________
(١) مراد المصنف رحمة الله الثابتة في الصحيحين أو أحدهما، وإلا فهناك روايات أخرى في غيرهما ثابتة أيضا.
(٢) قال الحافظ في تخريج الأذكار: في سنده محمد بن صالح بن دينار، وهو مختلف فيه، فوثّقه أحمد وأبو داود وغيرهما، وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، وكذلك لينه الدارقطني، وأما ابنه صالح، فلم أجد له ذكرًا بجرح ولا تعديل ولا ترجمة في كتب الرحال وابن أبي حاتم وابن حبان وابن عدي، وهو في درجة المستور، فلم أعراف مستند الشيخ - يعني النووي - في وصف هذا الإِسناد بالجودة، وقد قال البهيقي بعد تخريجه: الصحيح عن عائشة موقوفًا فأشار إلى شذوذ الزيادة، والعلم عند الله.
(*)
1 / 63